نظمت”أكاديمية البحث العلمي و دراسة الدكتوراه”بتعاون مع”مدرسة الدراسات العليا للتجارة والمعلوميات”، و”المنظمة الدولية للمقاولين الشباب”،والكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، يوم أول أمس السبت ندوة عن بعد حول موضوع”مقاولو المستقبل”، أطرها ثلة من الاساتذة المهتمين والمتخصصين في الموضوع من داخل الوطن وخارجه.
افتتحت اللقاء الأستاذة سميرة بونيد، رحبت بالحضور والمحاضرين، ثم أعطيت الكلمة لمحمد السليماني الذي عرف بالمنظمة الدولية للمقاولين الشباب و ذكر أبرز أهدافها ، ثم تناول الكلمة عبد المنعم أزواغ ، والذي كانت مداخلته حول أنواع التمويل البنكي ،ثم الاستاذ هشام اشلحي الذي كانت مداخلته بعنوان الابتكار و تطوير المهارات حيث أكد على أهمية الابتكار في ضمان استمرارية و تعزيز تنافسية الشركات.
وضمن الفقرة المخصصة للمناقشة، تدخل عدد من طلبة ماستر التدبير والمالية، من بينهم ممثلتا الطلبة سكينة شرود وأسماء ببكراوي، حيث اكدتا على أن المقاولات، هي الضامن لإستقرار المجتمعات، وانه على المقاولين وخصوصا الشباب، ضرورة ابتكار افكار جديدة، تفتح لهم الافاق من اجل الاندماج في المجتمع ، خاصة و أن الدولة المغربية تخصص مبالغ مهمة في هذا الصدد.
من جهتها أكدت المنظمة الدولية للمقاولين الشباب، على أن أبوابها مفتوحة من اجل تقديم التكوين و التوجيه، واعطاء كل الارشادات للشباب المغربي من اجل تحقيق حلم المقاولة.
من جانبه، شدد الأستاذ سلمان البورقادي، بصفته مسؤولا عن البحث العلمي في المنظمة، على دعوة الشباب للبحث العلمي، بإعتباره بوابة النجاح، و دعا طلبة ماستر التدبير و المالية ، الى الانفتاح على تكوينات تفتح لهم آفاقا اكثر لخلق فرص الشغل، ونصحهم بضرورة التواصل مع المنظمة الدولية للمقاولين الشباب كمنصة للتوجيه و الارشاد.
هذا وتابع أشغال هذه الندوة التي شارك المحاضرون فيها عن بعد ضمن سلسلة من الأنشطة المتميزة المبرمجة خلال الموسم الجامعي 2021_ 2022 لأرصيد حيث اشرفت على تأطيرها الاستاذة أسماء الوردي من جامعة بو الفرنسية،(تابعها) عدد من الطلبة و الباحثين، والذين أشادوا بنجاح الندوة التي عرفت مشاركة ممثل المنظمة الدولية للمقاولين الشباب بالكابون، استيف مويندجي، حيث قدم نبذة عن وضعية المقاولة في الكابون، إلى جانب مداخلة لأستاذ علي أبو الحسن الذي تحدث عن أسرار نجاح المقاول.

















