حادث مروري مروع عاشته ليلة الثلاثاء- الأربعاء الأخيرة الطريق الجهوية 601 الرابطة بين ميسور وبوعرفة والراشدية، عند النقطة الكيلومترية المحاذية لدوار آيت يعقوب، على بعد 16كلم من مدينة بني تجيت، حيث اصطدمت سيارة خفيفة بدراجتين ثلاثيتين العجلات، مما خلف مصرع شاب لم يكمل عقده الثاني، حيث لفظ جريج أنفاسه قبل وصوله إلى المستشفى الإقليمي ببوعرفة، فيما خضع جريحان لتدخل طبي لرتق جروح أصيبا بها خلال الحادث.
وبحسب ما رواه شهود عيان لـ”الميادين نيوز”، فإن سيارة خفيفة كانت آتية من مدينة تالسينت، اصطدمت بدراجتين ثلاثيتين العجلات كانتا مركونتان بجانب الطريق، حيث كان سائقاهما منهمكان في اصلاح عطب أصاب إحداهن؛ قبل أن تباغتهما السيارة وتدهسهما، مما تسبب لها في خروجها عن قارعة الطريق وانقلابها.
وأضافت المصادر نفسها، أن أحد مرافقي سائق السيارة أصيب برضوض وجروح، بسبب قوة اصطدام السيارة بالدراجتين ثلاثتي العجلات، حيث كانت السيارة تسير بسرعة، قبل ان يفاجأ سائقها بالدراجتين مركونتين في نفس اتجاه السيارة بدون أخذ مسافة الأمان عن الطريق.

وفور اشعارها بالحادث انتقلت عناصر الدرك الملكي لبني تجيت إلى مكان الحادث، حيث جرى نقل المصابين صوب المركز الصحي للمدينة والذي يعاني من غياب الطبيب ونقص حاد في التجهيزات، حيث سارع مسؤوليه إلى تحويل وجهة المصابين نحو المستشفى الإقليمي ببوعرفة( 287كلم عن مكان الحادث).
الحادث خلف حزنا لدى الساكنة واستياء من غياب الخدمات الصحية في مركز صحي ليس أكثر من نقطة عبور نحو مستشفيات المدن المجاورة كبوعرفة أو الراشيدية أو ميسور.
هذا و أعاد الحادث إلى الواجهة حادث مروري مروع ترك فيها المصابون وجها لوجه مع خطر الموت بسبب شلل الخدمات الطبية الغائب الأكبر في خارطة وزارة الصحة بالاقليم، حيث تصدر مشهد حادث الصيف الماضي، راح ضحيته شابان وسط مدينة تالسينت لفظا انفاسهما أمام تحصر الجميع من تدني الخدمات الصحية التي لا تقدم اكثر من تدبير تحويل المرضى والمصابين نحو مستشفيات داخل الإقليم أوخارجه .


















