اعتقلت عناصر الشرطة بفاس ليلة الإثنين-الثلاثاء الأخيرة البرلماني الإستقلالي السابق والنجل الكبر للقيادي في حزب”جبهة القوى الديمقراطية”حميد شباط، حيث جرى وضعه بأمر من النيابة العامة تحت تدابير الحراسة النظرية، حيث سيقضي في ضيافة الشرطة 48 ساعة في انتظار تقديمه في حالة اعتقال أمام وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية صبيحة يوم غد الأربعاء.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”من مصدر قريب من الموضوع، فإن نوفل شباط النجل الكبر لحميد شباط، والذي يرأس باسم حزب “جبهة القوى الديمقراطية”جماعة”لبرارحة”في ضواحي مدينة تازة معقل عائلة شباط للولاية الثانية على التوالي بعدما ترأسها خلال الولاية السابقة باسم حزب الإستقلال، كان ليلة الإثنين-الثلاثاء الأخيرة يجوب بسيارته الفارهة شوارع مدينة فاس وهو في حالة سكر، قبل أن يتم توقيفه من قبل أحد عناصر شرطة المرور بالمدارة المؤدية إلى الطريق السيار”فاس- مكناس”.
وأضاف المصدر ذاته، أن نوفل شباط حاول الفرار على متن سيارته حتى لا يضبط في حالة سكر، غير أن عنصر شرطة المرور استعان بزملائه الموجودين بالسد القضائي القريب من المدارة، حينها غادر نجل شباط سيارته واتجه نحو سيارة أجرة صغيرة كانت قريبة منه وامتطى في داخلها، في محاولة منه ثانية لتجنب حالة التلبس الخاصة بالسياقة في حالة سكر وتفادي فقدانه لرخصة السياقة وعقوبات أخرى تنص عليها مخالفات مدونة السير، وهو ما لم ينجح نوفل شباط في الحصول عليه بعدما نجح عناصر الشرطة في توقيف سيارة الأجرة واعتقاله من داخلها.
هذا وأمر عناصر شرطة المرور بعد اعتقال نوفل شباط، بتوقيف السيارة الفارهة التي كان يقودها وهو في حالة سكر وإيداعها بالمحجز البلدي طبقا لمقتضيات مدونة السير على الطرق، فيما يواجه نجل الأمين العام السابق لحزب الإستقلال والقيادي الحالي بحزب”جبهة القوى الديمقراطية”،تهما ثقيلة قد تكلفه منصب رئاسته لجماعة”لبرارحة” بإقليم تازة عن حزب”الزيتونة”، في حال تابعه وكيل الملك بتهمة”السكر العلني”، و”السياقة في حالة سكر”، و”عدم الامتثال للأعوان المكلفين بتنظيم السير”.
من جهته صام حميد شباط حتى اللآن عن الكلام في قضية ابنه نوفل شباط، ورفض التعليق عليها مكتفيا بالقول بأن”ابنه واحد من أبناء الشعب”، وأن ما حدث له قد يحدث لأي أحد من المغاربة.

















