وسط صمت رسمي مغربي وإسباني، كشفت جريدة إسبانية بأن إتفاقيا مغربيا إسباني يتجه إلى فتح الحدود البرية مع مدينتي مليلية وسبتة المحتلتين في شهر مارس المقبل، وذلك بعد أزيد من سنة ونصف على إغلاقها على إثر تفشي فيروس كورونا المستجد.
جاء ذلك في مقال نشرته جريدة “el espanol“الشهيرة في إسبانيا يوم أمس الأربعاء، قالت فيه بأن الحكومة المغربية تتجه إلى فتح حدودها البرية مع مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وحددت الصحيفة ذاتها شهر مارس المقبل موعدتا لهذا الحدث الذي فجر جدلا وضجة واسعتين خصوصا لدى سكان المدينتين المحتلتين وجيرانهما من المدن المغربية بالشمال.
وقدمت الصحيفة الإسبانية “el espanol” تفاصيل فتح الحدود البرية، تبتدئ كما قالت بفتح معبرين فقط، وهما بني انصار الذي يربط مليلية المحتلة مع مدينة الناظور، ومعبر “ترخال” الذي يربط مدينة سبتة المحتلة بمدينة تطوان، مع الإبقاء على امتياز ولوج سكان منطقتي الناظور وتطوان من دخول المدينتين المحتلتين”.
وأوضح المصدر الإعلامي الإسباني نفسه، بأن باقي المعابر ستظل مغلقة، ويتعلق الأمر بكل من معبر”باريو تشينوا”و”فرخانة “و”ماريغوارى”في مليلية، و”ترخال 2″في سبتة، وهي المعابر التي يسلكها ممتهنو التهريب المعيشي.
هذا وذهبت الجريدة الإسبانية الواسعة الإنتشار بإسبانيا”el espanol“، بعيدا في نشرها لخبر فتح معبري مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، حيث كشفت بأن العملية المنتظرة في شهر مارس المقبل، يشرف على تفاصيلها المسؤول عن الهجرة ومراقبة الحدود في وزارة الداخلية خالد الزروالي، الذي سبق له بحسب الجريدة الإسبانية، أن دعا سلطات عمالة الناظور و سلطات عمالة تطوان والفنيدق ، إلى تهيئ كل الشروط والتدابير الأمنية لتأمين عملية فتح معبري بني إنصار و”ترخال”.

















