وجه الملك محمد السادس في خطاب المسيرة الخضراء، إشارات تقدير للدول والتجمعات التي تربطها بالمغرب إتفاقيات شراكة، فيما أرسل في مقابل ذلك رسائل واضحة إلى من أسماهم بـأصحاب المواقف الغامضة والمزدوجة .
وفي هذا السياق قال الملك محمد السادس، ” لدينا والحمد لله، شرکاء دوليون صادقون، يستثمرون إلى جانب القطاع الخاص الوطني، في إطار من الوضوح والشفافية، وبما يعود بالخير على ساكنة المنطقة، ونود هنا يضيف الملك،أن
نعبر عن تقديرنا، للدول والتجمعات، التي تربطها بالمغرب اتفاقيات وشراكات، والتي تعتبر أقاليمنا الجنوبية، جزءا لا يتجزأ من التراب الوطني، كما نقول لأصحاب المواقف الغامضة أو المزدوجة، بأن المغرب لن يقوم معهم، بأي خطوة اقتصادية أو تجارية، لا تشمل الصحراء المغربية”.
وشدد الملك في خطابه على أن” التطورات الإيجابية، التي تعرفها قضية الصحراء ، تعزز أيضا مسار التنمية المتواصلة ، التي تشهدها أقاليمنا الجنوبية”، مضيفا أنه” من حق المغرب اليوم أن ينتظر من شركائه، مواقف أكثر جرأة ووضوحا، بخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، وهي مواقف ستساهم بحسب ما جاء في الخطاب الملكي، في دعم المسار السياسي ودعم الجهود المبذولة من أجل الوصول إلى حل نهائي قابل للتطبيق.

















