حسم المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية المنعقد ببوزنيقة في سباق كرسي الأمانة العامة، بانتخاب رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران أمينا عاما جديدا لحزب المصباح خلفا لسعد الدين العثماني.
وحصل بنكيران على 1112 صوتا أي ما يعادل 81 بالمائة من مجموع المصوتين البالغ عددهم 1358 مؤتمرة ومؤتمر، فيما صوت على منافسه عبد العزيز العماري 231 مؤتمرة ومؤتمر، أما المنافس الثاني لبنكيران وهو رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب عبد الله بوانو، فحصل على 15 صوتا فقط، فيما انسحب أزيد من 20 مؤتمرا بحسب ما كشف عنه رئيس لجنة رئاسة المؤتمر جامع المعتصم.

وكان أعضاء المجلس الوطني للحزب قد رشحوا طبقا لمقتضيات قانون البيجدي، 6 أسماء للمنافسة على منصب الأمين العام الجديد لحزب المصباح، ويتعلق الأمر بـكل من عبد الإله ابن كيران، عبد العزيز عماري، جامع المعتصم، عبد الله بوانو، إدريس الأزمي الإدريسي، ومحمد الحمداوي، غير ان ثلاث مرشحين ممن اختارهم أعضاء المجلس الوطني قدموا اعتذراهم وأعلنوا عن انسحابهم من السباق نحو كرسي الأمين العام، وهم المعتصم والأزمي والحمداوي، حيث بقي في السباق ثلاثة مرشحين هم عبد الإله بنكيران و عبد العزيز العماري وعبد الله بوانو، فيما ينتظر أن يحسم المشاركون في أشغال المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية بالتصويت على الأمين العام الجديد لحزبهم من بين المرشحين الثلاثة.
يذكر أن المؤتمر كان قد صوت قبل تقديم ترشيحات الأمين العام، على إسقاط قرار الأمانة العامة والمجلس الوطني بخصوص تأجيل المؤتمر الوطني العادي التاسع حتى دجنبر 2022، حيث صوت ضده 901 مؤتمرا مقابل 374 موافق، وبهذا فإن الأمانة العامة الجديدة بمعية المجلس الوطني المقبل، هما الجهة المخولة لها قانونا تحديد تاريخ انعقاد المؤتمر الوطني العادي التاسع.

















