تتواصل بمختلف المؤسسات الصحية بإقليم تاونات من 25 أكتوبر إلى 25 نونبر 2021 الحملة الوطنية للتحسيس والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم، هذا ما أعلنت عنه مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم تاونات.
وأوضحت المندوبية في بلاغ لها، بأن هذه الحملة التي اخترت لها الوزارة شعار”الكشف المبكر لحياتك حماية ولبالك راحة”، تستهدف النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و69 سنة، ومن لهن عامل الوراثة بالنسبة لسرطان الثدي، علاوة عن النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و49 سنة بالنسبة لسرطان عنق الرحم .
وينتظر بحسب مندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتاونات، أن يتم فحص ما مجموعه 33268 امرأة بالنسبة لسرطان الثدي، و16400 بالنسبة لسرطان عنق الرحم بمختلف المراكز الصحية التابعة للمندوبية على صعيد الإقليم والمركز المرجعي للصحة الإنجابية، فيما تستفيد النساء المعنيات بهذه الحملة، من الخدمات الصحية المرتبطة بالكشف بواسطة جهاز الفحص بالأشعة الذي ينجز بالمركز الاستشفائي الإقليمي بتاونات والوحدة الطبية المتنقل.
وزادت مندوبية الصحة بتاونات، أنه وبالموازاة مع دور وحدة التواصل والإعلام والتربية الصحية التابعة لها لإنجاح الحملة الوطنية للتحسيس والكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم بالإقليم، بادرت المندوبية لأجل الرفع من مستوى التوعية والتحسيس، إلى مراسلة عدد من المصالح الخارجية، وكذا التنسيق مع الجمعيات المحلية المهتمة بالعمل في هذا المجال قبيل انطلاق الحملة مع الحرص على تيسير الولوج واتباع الإجراءات الوقائية للحماية من عدوى كوفيد 19، تورد مندوبية الصحة بتاونات.
يذكر أن تقارير وزارة الصحة في جانبها المتعلق بسجل السرطانات، سبق لها أن كشفت بأن سرطان الثدي يعرف انتشارا لدى النساء، ويحتل المرتبة الأولى بنسبة 36 في المائة، يليه سرطان عنق الرحم بنسبة 11.2 في المائة، فيما يعتقد أخصائيون مغاربة في علاج أمراض السرطان أن احتمالية خطر الإصابة لامرأة من بين 9 نساء بداء السرطان يروم أسباب مختلفة من بينها التراجع الملحوظ في اعتماد الرضاعة بالثدي، حيث يفضل عدد مهم منهن الرضاعة بالحليب الاصطناعي،إضافة إلى عوامل أخرى مرتبطة بالاستعداد الوراثي، واستهلاك المواد الغذائية المصنعة، والتدخين،وقلة ممارسة النشاط الرياضي رغم أن الأبحاث أثبتت أن النشاط البدني يقلل من احتمالات الإصابة بالداء بنسبة 70 في المئة .

















