بعد مسار فني حافل بالتجارب والإنجازات، تعود الفنانة الأمازيغية كريمة تمايورت (Karima Tamayourte) إلى الساحة الفنية بعمل غنائي جديد يحمل عنوان «Yan Ighlin Ar Iggi Ntama»، في تجربة فنية مختلفة تعكس رغبتها في التجديد وتقديم محتوى موسيقي يحمل رسالة هادفة إلى المجتمع.
في عودتها الجديدة، وبعد استقرارها بالديار الفرنسية منذ حوالي عقد من الزمن، اختارت كريمة تمايورت أن تقدم عملاً فنياً من إنتاجها الخاص، بأسلوب موسيقي متجدد وستايل مختلف، حاملة من خلاله رسالة هادفة للمجتمع، مستوحاة من الشعر الحر، حيث تجعل من الكلمة والموسيقى وسيلتين للتعبير وإيصال أفكار ورسائل إنسانية واجتماعية، في محاولة لتقديم فن يتجاوز حدود الترفيه نحو التأثير والتأمل.
العمل الفني الجديد «Yan Ighlin Ar Iggi Ntama» من كلمات الشاعر مسعود بولفكيت، وتلحين كريمة تمايورت، في أول تجربة لها على مستوى الألحان. كما عمدت إلى خوض تجربة الإنتاج أيضا، معلنة بذلك دخولها مرحلة جديدة في مسارها الفني، يكون فيها الاحتراف والمهنية سيد الموقف، إضافة إلى تفضيلها التعامل مع شركات التوزيع العالمية، والتي ستبث أغانيها على مختلف المنصات الموسيقية العالمية المشهورة، مثل اليوتيوب، سبوتيفاي، انغامي، ديزر، آبل ميوزيك، إ تيونز، باندورا، أمازون، وغيرها كثير.
ولا تتوقف طموحات الفنانة عند هذا الإصدار، إذ تعمل حالياً على التحضير لألبوم غنائي جديد، من المرتقب أن يرى النور خلال الشهرين المقبلين، في خطوة تؤكد عزمها على مواصلة مسيرتها الفنية وتقديم أعمال تحمل بصمتها الخاصة وهويتها الموسيقية.
وتشكل هذه العودة محطة جديدة في المسار الفني لكريمة تمايورت، التي اختارت أن تستأنف رحلتها الإبداعية بروح متجددة، محافظة على ارتباطها بجذورها الفنية والثقافية، ومنفتحة على آفاق موسيقية جديدة، واضعة الكلمة الهادفة والإحساس الفني في صلب اختياراتها الإبداعية.
تُعد كريمة تمايورت من الأصوات التي راكمت تجربة فنية متميزة، حيث حصدت مجموعة من الجوائز والتتويجات، من بينها الجائزة الكبرى لتصويت الجمهور، والجائزة الأولى في مسابقة مواهب المدينة، والجائزة الأولى في مسابقة النجم الواعد، إضافة إلى كل من الجائزة الأولى في مسابقة تبعمرانت، والجائزة الأولى في مسابقة الحاج بلعيد.
نشأت الفنانة في وسط فني وثقافي، وبدأت خطواتها الأولى من خلال الانخراط في عدد من الجمعيات الثقافية والفنية، من بينها جمعية تيوغت، وجمعية إيمال، وجمعية تگراولا، وجمعية دار القرآن، كما تابعت تكوينها الموسيقي بمعهد بيتهوفن، ما ساهم في صقل موهبتها وتطوير تجربتها الفنية.
وفي سنة 2008، أصدرت أول ألبوم غنائي لها بعنوان «تنا تربيت»، بشراكة مع شركة هلال فيزيون، قبل أن تخوض تجربة فنية أخرى سنة 2017 رفقة مجموعة إينوراز، من خلال ألبوم «تالاليت»، حيث شاركت معها في إحياء العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية داخل المغرب وخارجه.
كما بصمت الفنانة على حضورها في عدد من المهرجانات والتظاهرات الوطنية والدولية والجهوية، من بينها مهرجان تيميتار، ومهرجان البولفار، ومهرجان تيفاوين، وفعاليات COP22، إلى جانب مشاركات في ملتقى تعارف الثقافات والجامعة الشتوية.
وامتدت تجربتها الفنية أيضاً إلى المشاركة في أعمال موسيقية جماعية وأعمال الكورال، رفقة أسماء فنية من بينها رشيد أسلال، وخالد صبرهم، وإسماعيل فهمي، وحفيظ كورداي، وحسين كيلي، كما شاركت بصوتها في أداء جينيريك «Aman Iroufan».



















