¶¶ مراكش.. هل تحولت حديقة عمومية بسيدي غانم إلى فضاء لتجميع المتلاشيات وسط مخاوف من اندلاع حريق؟
تساؤلات حول استغلال الملك العمومي بالمنطقة، ومطالب بمعاينة ميدانية للتحقق من شروط السلامة وحماية الفضاءات المخصصة للساكنة. ¶¶
تطرح وضعية حديقة عمومية بسيدي غانم بمدينة مراكش، تساؤلات بشأن كيفية تحويل فضائها من مجال أخضر إلى مكان لتجميع لخردة والحديد والعجلات المطاطية والقصب، وهو ما حول المكان إلى مطرح عشوائي للمتلاشيات، وما يشكله من مخاطر على سلامة المحيط، خصوصاً مع وجود مواد قابلة للاشتعال بالقرب من أنشطة مهنية، من قبيل الحدادة وحرف أخرى تنتشر على نطاق واسع بمحاذاة هذه الحديقة التي لم يتبقى منها غير الإسم.
هذا ووجدت جماعة مدينة مراكش، وعبرها رئيس مجلس فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة الحالية والتي حظيت مساء هذا اليوم الخميس بتنصيب البرلمان لها بعد التصويت بالأغلبية على برنامج حكومتها، (وجدت) نفسها في قلب جدل تحويل حديقة عمومية، إلى فضاء لتجميع المتلاشيات، وذلك على حساب وظيفة المجالات الخضراء المنصوص عليها في برنامج عمل جماعة مراكش، باعتبارها فضاءات يفترض أن تسهم في تحسين المحيط الحضري وتوفير متنفس للساكنة.
فهل ستبادر الجهات المعنية بمدينة مراكش إلى معاينة وضعية هذه الحديقة بمنطقة سيدي غانم، وفتح تحقيق لكشف ملابسات تحويلها إلى مكان لتجميع المتلاشيات وباقي المواد المستغنى عنها، مع تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات في حق الفاعلين، وتسريع العمل على إعادة الأمور إلى نصابها، بما يضمن حماية الملك العمومي وصون حق المواطنين في فضاءات سليمة وآمنة، وفق ما يطالب به سكان منطقة سيدي غانم المجاورون للحديقة.

















