أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما يزال جدلاً واسعاً بسبب سخريته من شيوع اسم “محمد”، والذي يكتسي قدسية واحترام خاص لدى عموم العرب والمسلمين، وذلك لاقترانه بالنبي محمد عليه الصلاة والسلام.
وقال ترامب، أمام حشد من أنصاره في مدينة دالتون بولاية جورجيا، خلال تجمع انتخابي ضمن الحملات الانتخابية استعداداً لانتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل،(قال) : “أتعلمون، إذا كنتم في شك بشأن اسم شخص ما من الشرق الأوسط، فما عليكم سوى أن تقولوا محمد، لديكم فرصة صواب بنحو 65%”. وأضاف ساخراً: “مرحباً يا محمد”، مشدا على أنه دأب على فعل ذلك منذ سنوات ولم يخطيء قَط”، بتعبير ترامب.
هذا ولقيت خطوة ترامب الساخرة من شيوع اسم “محمد” بين المسلمين، بردود أفعال فاترة حتى من قبل الحاضرين لتجمعاته الخطابية الانتخابية، كما حدث بتجمع أُقيم داخل حظيرة طائرات في مطار دالتون المحلي، لدعم المرشحين الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.
الخرجات غير الموفقة لترامب وآخرها حملته الساخرة من اسم “محمد”، اعادت للواجهة داخل أمريكا وخارجها، الجدل المتصاعد بشأن الخطاب المعادي للمسلمين في الولايات المتحدة، حيث أشار تقرير سنوي أصدره مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، في وقت سابق من العام الجاري2026، إلى ارتفاع مظاهر الإسلاموفوبيا، عازياً ذلك، جزئياً، إلى حملة إدارة ترامب على الهجرة والاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين خلال ولايته الرئاسية الثانية، فيما سعى الرئيس الأمريكي إلى تصدير حملته”للإسلاموفوبيا” إلى فرنسا، عبر تحذيره من تحول هذا البلد الأوربي إلى دولة إسلامية، وذلك على خلفية تعليقه على أحداث الغضب في فرنسا بسبب الغلاء وتدني القدرة الشرائية لدى فئات عريضة من الفرنسيين.
مادة إعلانية انتخابات المجلس الوطني للمحاسبين المعتمدين بالمغرب 👇

















