على بعد أيام قليلة عن الاجتماع المرتقب لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2026، والمنتظر يوم الثلاثاء المقبل 22 شتنبر الجاري، توقع مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسيرش (BKGR)، وهو أكبر مكتب مستقل للبحث والتحليل المالي (Sell-side) في المغرب، والمحسوب على مجموعة (بي إم سي إي كابيتال (الذراع الاستثماري لبنك أفريقيا Bank of Africa، (توقع المركز) تسجيل تراجع عجز السيولة البنكية إلى 140,4 مليار درهم خلال الفترة من 9 إلى 16 شتنبر الجاري.
وأوضح ذات المركز، بأن نتائج استطلاع أجراه لدى المستثمرين المؤسساتيين أظهرت إجماعا بنسبة 100 في المائة على توقع تثبيت سعر الفائدة الرئيسي، كما اعتبر جميع المشاركين أن الإبقاء عليه عند مستواه الحالي يظل ملائما للظرفية الاقتصادية الراهنة، مشددا على أن 90 في المائة من المستجوبين يستبعدون رفع سعر الفائدة الرئيسي، كما يتوقعون أن يستقر عند 2.25 في المائة إلى نهاية السنة، في وقت يرجح فيه 90 في المائة من المشاركين تسجيل نمو أو نمو قوي في القروض خلال سنة 2026.
وبحسب خبراء المركز، فإن الإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير من شأنه أن يحقق توازنا بين دعم النشاط الاقتصادي من جهة، والحفاظ على هامش للتحرك في مواجهة مخاطر التضخم المستورد من جهة أخرى، وذلك في انتظار اتضاح توجهات البنوك المركزية الكبرى، خصوصا أن مجلس بنك المغرب المرتقب الثلاثاء المقبل 22 شتنبر 2026، يأتي في سياق اقتصادي اتسم بتسجيل التضخم المحلي ناقص 0.6 في المائة خلال يوليوز الماضي، وذلك بالتزامن مع استمرار الضغوط المرتبطة بالتوترات التي تشهدها أسواق الطاقة الدولية.

















