في تطور جديد ومثير للواقعة التي شغلت ساكنة مدينتي فاس ومكناس منذ عطلة نهاية الأسبوع الأخير حتى هذا اليوم الإثنين 24 غشت الحالي، أبطالها محامي من فاس ومديرة وكالة بنكية بمكناس، والمبلغ بالجريمة المفترضة مستثمر مشهور من العاصمة الإسماعيلية، والطقوس موغلة في الخيانة الزوجية والفرار ومحاصرة الشقة مكان الموعد داخل عمارة بمحاذاة عمارة “الديستي” غير بعيد عن مقر ولاية الأمن في وسط الحاضرة الإدريسية، علمت “الميادين” بأن الزوجة/المديرة جرى إخراجها من مخبئها من قبل عناصر للشرطة.
ووفق المعطيات التي حصلت عليها”الميادين”، فإن أوامر النيابة العامة المختصة صدرت أخيرا لأجل التدخل وإخراج الزوجة من داخل الشقة، وذلك بعد مرور حوالي 40 ساعة عن تبليغ الزوج على واقعة دخول زوجته إلى شقة عاشقها المفترض في عمارة بوسط مدينة فاس، ليلة السبت- الأحد (22-23 غشت الحالي)، بعدما غادرت بيتها في مدينة مكناس بحجة زيارة أهلها بالحاضرة الإدريسية.
وأوضحت ذات المصادر، بأن عناصر الشرطة حضروا بزي مدني على متن سيارة مدنية، حيث ولجوا مرأب العمارة المعنية، ومنه صعدوا إلى الشقة التي توجد فيها الزوجة المبلغ عنها في قضية الخيانة، حيث فتحت لهم الباب بعدما تأكدت من كونهم عناصر الشرطة، مستعينة بمكالمات هاتفية أجرتها معهم، وبهذه الطريقة جرى إخراجها من العمارة بدون أن يلتفت إليها أي أحد بمن فيهم زوجها والذي كان برفقة عدد من الأشخاص يعتقد أنهم من عائلته والذين قدموا من مكناس لمساعدته في حراسة العمارة حتى لا تتمكن الزوجة من الفرار واللحاق بالمحامي ومن ثمة الاختفاء عن الأنظار، ودحض واقعة وجودها في شقة عاشقها.
وشددت ذات المصادر بأن الأوامر التي أعطيت في هذا التدخل، لم تشمل عملية الاقتحام أو احضار تشكيلة مختصة لتنفيذ ذلك، بل حرص عناصر الشرطة على الحضور بزي مدني مستعملين سيارة مدنية أيضا في إخراج الزوجة/المديرة وحملها على متن نفس السيارة صوب مقر الشرطة القضائية بولاية أمن فاس القريبة من المكان.
من جهة أخرى، تحدثت مصادر متطابقة عن اتصال مكثفة يجريها فريق البحث مع المحامي صاحب الشقة التي جرى اخراج “عشيقته” المفترضة منها، حيث واجهوا الصعاب في الوصول إليه، بحكم هاتفه المغلق، وكذا عدم معرفتهم بمكان اختبائه عقب فراره من شقته صبيحة يوم أمس الأحد 23 غشت الحالي، خصوصا أنهم بحثوا عنه في مكتبه المهني المغلق وكذا المطعمين الفاخرين اللذان يستثمر فيهما معية صديق له من فاس، فلم يجدوا له أثرا، وهو ما جعلهم يعولون على مديرة البنك التي تم إخراجها من منزله، للحصول منها على معطيات دقيقة قد تفيدهم في البحث.
هذا وينتظر بأن تستمع الشرطة لتصريحات الزوج المبلغ بواقعة الخيانة الزوجية، والذي ظل يرابط بمكان شقة المحامي بمعية افراد من أسرته منذ ليلة السبت-الأحد الأخيرة حتى مساء هذا اليوم الإثنين، حيث جرى إخراج زوجته من الشقة المعلومة، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه إجراءات النيابة العامة المختصة بشأن وضعية الزوجة والمحامي وتكييفها لهذه الواقعة المعقدة، والتي أثارت وما تزال الكثير من الجدل واللغط على مدى الـ48 ساعة الماضية من عمرها.

















