يتواصل الجدل حول انضباط المستشارين الثلاثة الفائزين بالعضوية في مجلس المستشارين بقرار الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية القاضي بتقديم الاستقالة بعد رفض الحزب لنتائج اقتراع الخامس من أكتوبر الجاري، حيث لم يحسم بعد المستشارون المعنيون في أمر حضورهم من عدمه يوم غد الجمعة لمراسيم افتتاح البرلمان.
هذا وينتظر أن يحضر افتتاح البرلمان في حال غاب عنه المستشارون الثلاثة الفائزون باسم حزب العدالة والتنمية، مستشاران يمثلان الذراع النقابي لحزب المصباح، “الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب” كانا قد فازا في انتخابات فئة المأجورين، وهما خالد السطي القيادي بنفس النقابة، وزميلته لبنى العلوي.
وفي هذا السياق قال خالد السطي المدير السابق لديوان وزير الشغل الأسبق محمد امكراز وعضو المكتب الوطني لنقابة”الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب”، في تصريح خص به”الميادين نيوز”، بأنه وزميلته لبنى العلوي الكاتبة الوطنية للجامعة الوطنية لمفتشي الشغل والعاملة بالمديرية الجهوية للتشغيل بفاس والتي لا علاقة لها بحزب العدالة والتنمية، فازا بعضوية مجلس المستشارين عن فئة المأجورين باسم نقابة الإتحاد الوطني للشغل، مما يفرض عليهما كما قال القيادي بالنقابة، الالتزام بالدفاع والترافع عن مطالب هيئة المأجورين داخل قبة مجلس المستشارين.

وزاد القيادي في نقابة”الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب”، بأن النقابة وحزب العدالة والتنمية تجمعهما شراكة معلنة وموقعة بين الأمينين العامين وذلك في احترام تام لاستقلالية كل طرف في القرارات التي تهم القضايا الكبرى، مشددا على أن” الأمانة العامة للبيجدي أصدرت يوم أمس الأربعاء قرارها برفض المقاعد الثلاثة التي فاز بها الحزب في مجلس المستشارين، وهو قرار لا المستشارين الفائزين باسم النقابة التي تملك استقلاليتها عن حزب العدالة والتنمية، حيث رفض خالد السطي تسمية نقابته بالدراع النقابي للبيجدي، مشددا على أن “الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب” ليس أدرعا ولا أرجلا لأحد”.
يذكر ان المستشارين الثلاثة المنتمين لحزب العدالة والتنمية الفائزين بالعضوية في مجلس المستشارين، سعيد شاكرعن فئة المستشارين الجماعيين بجهة فاس – مكناس، ومحمد بن فقيه عن نفس الفئة بجهة سوس ماسة، ومصطفى دحماني عن جهة الدار البيضاء سطات، كانوا قد أحدثوا الجدل بعد قرار الأمانة العامة لحزبهم التي طالبتهم بالإستقالة وعدم حضور جلسة افتتاح البرلمان مساء يوم غد الجمعة، فهل سينضبطون لقرار حزبهم او يتمردون عليه؟

















