تحول مشروع “تهيئة غابة الشباب”بضواحي وسط مدينة مكناس، إلى محطة اهتمام ساكنة هذه المدينة خصوصا فئة الشباب، والذين نقلوا اهتمامهم بهذا الورش إلى منصات التواصل الاجتماعي، معبرين عن متمنياتهم بنجاحه، محذرين في الوقت نفسه من وقوعه في نفس المستنقع الذي وقع فيه “منتزه الرياض”.
ويتابع شباب وبقية سكان العاصمة الإسماعلية أطوار ومراحل أشغال تهيئة “غابة الشباب”على مساحة 12 هكتاراً، بغلاف مالي يتجاوز 30 مليون درهم بحسب ما كشفت عنه مصادر “الميادين”، حيث ينتظر بأن تحويل فضاء غابوي إلى متنزه حضري بيئي وترفيهي متكامل.
وكانت الجهات المتدخلة في هذا المشروع، قد كشفت بأن الورش يهدف لإعادة الاعتبار للمجال البيئي بالمدينة، فيما تضم مرافقه الرئيسية، فضاءات للترفيه، حيث ستتم عمليات تهيئة ساحة رئيسية ومسرح في الهواء الطلق، بالإضافة إلى فضاء مخصص لألعاب الأطفال، كما ستحدث مسارات مخصصة للراجلين وملاعب رياضية متنوعة، فيما يحرص المشروع على تعزيز البنية التحتية”لغابة الشباب”، عبر بناء سياج واقي للغابة، وإنشاء مواقف للسيارات على مساحة 7000 متر مربع، وتجهيز المكان بالإنارة وتسهيل الولوجيات.
لكن يبقى المثير في”ورش غابة الشباب”بمدينة مكناس، والذي تشرف عليه “شركة العمران” خلال مدة أقصاها 10 أشهر، هو أن اللوحة التقنية للمشروع والمثبتة بمدخله، لا تضم التفاصيل المنصوص عليها، ومنها صاحب المشروع أو الجهات المتدخلة فيه، زيادة عن تكلفة الأشغال، والمساحة المخصصة له، كما غاب عن اللوحة الرسم الخاص”بالماكيط”وكذا المنشآت الفنية المزمع إقامتها أو الشكل المنتظر لهذا الفضاء الهام بعد أشغال التهيئة.

















