انتظار رهيب يسود داخل حزب الإستقلال وراء جدار السرية التامة المفروض على الأسماء المقترحة للاستوزار، حيث تنتظر نزار بركة الأمين العام للحزب ردود أفعال لا أحد يعلم بمواقفها وأشكالها، حيث يعيش الاستقلاليين جدلا حول أسماء الوزراء الاستقلاليين المقترحين أغلبهم وافدون جدد على الحزب وغير معروفين وسد الاستقلاليين، بحسب ما كشف عنه مصدر حزبي لـ”الميادين نيوز”.
وفي هذا السياق يروج بقوة اسم نزار بركة في حقيبة وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، وهو العضو الوحيد في قيادة الحزب المقترح للإستوزار مما قد يجر عليه غضب باقي أعضاء اللجنة التنفيذية وأطرها، فيما تبقى الضجة الكبرى التي تنتظره هي استوزار 3 أشخاص غير معروفين وسط الاستقلاليين، من بينهم المدير العام لشركة تشغيل الموانئ”مرسى المغرب”، محمد عبد الجليل المقترح لحقيبة وزارة الطاقة والمعادن وذلك بعدما راج مكانه اسم عادل الدويري الوزير الاستقلالي السابق ونجل عراب حزب علال الفاسي محمد الدويري.
الشخصية الثانية التي ستثير زوبعة كبيرة في فنجان الاستقلاليين، عواطف حيار، القادمة حديثا من حزب التجمع الوطني للأحرار والرئيسة السابقة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء التي ستنال حقيبة وزارة الأسرة والتضامن، يليها زميلها رياض مزور مدير ديوان الوزير التجمعي حفيظ العلمي في حكومة العثماني المنتهية ولايتها، والذي اقترح ليخلف رئيسه على وزارة الصناعة والتجارة.
آخر الإخبار الرائجة بين الاستقلاليين تفيد ان مهندس لائحة وزراء الاستقلاليين، هو عضو اللجنة التنفيذية حمدي ولد الرشيد والذي يفرض طوقا تنظيميا متحكما فيه على المين العام للحزب نرار بركة منذ ايصاله من قبل ولد الرشيد على كرسي الأمانة العامة واسقاط شباط، حيث يبتهم ولد الرشيد بقيادة التفاوض الحكومي مع أخنوش بعد فرضه لصهره النعم ميارة لرئاسة مجلس المستشارين.

















