يلتصق اسم الفناة المغربية ابن مدينة تطوان، سميرة القادري بفن”السوبرانو”، حيث تعتبر من القلائل المتخصصين في هذا النمط الغنائي، ومن أكثر العارفات بقيمة الإرث المشترك بين الضفتين “المغرب وإسبانيا”، ذلك أنها انكبت منذ سنين على إعادة كتابة نصوص موسيقية وشعرية طالها النسيان والإهمال، تجمع بين التراث الأندلسي والموسيقى المتوسطية، الشيء الذي أدهش وما يزال شعراء إسبان وجمهور”السوبرانو” وهم يتابعون أداء سميرة القادري لمقطوعات اسبانية تعود الى القرن الثالث عشر ميلادي من بينهم انطونيو غامونيدا .
وتعتبر سميرة القادري، من الفنانين المولعين بالأغاني الكلاسيكية، فهي خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي والمعهد الموسيقى بتطوان، وباحثة في عالم الموسيقى وأغوارها، من ابرز أعمالها الموسيقية ” من ضفة إلى أخرى “، وهو عمل جمع بين التراث الأندلسي والموسيقى المتوسطية، أبانت عن علو كعبها في أداء و إنجاز أعمال “غنائية أوبرالية”، معتمدة في ذلك على تبسيط المقامات والاصناف الموسيقية، وكتابة أجزاء من التراث الأندلسي المتناغم مع القوالب العالمية، كما يحسب لها حرصها على حماية الغناء الصوفي من الضياع والاندثار ، فيما يبقى حلمها هو تأسيس مدرسة أوبرالية عربية كونية، وأداء نصوص الشعر العربي الغني في قالب سمفونية أوبرالية عالمية.
ونجحت سميرة القادري في آخر ظهور لها، في استمالة عيون زوار فعاليات افتتاح المسرح الكبير بعاصمة الأنوار الرباط بحضور الأميرات وضيفتهن زوجة الرئيس الفرنسي.. تفاصيل أوفى تتابعونها في الفيديو عبر كاميرا الميادين في وقفتها المخصصة للفنانة المغربية، ابنة مدينة تطوان سميرة القادري.. ((مشاهدة ممتعة ومفيدة.. الفيديو بأعلى المقال : 👆 👆.))
















