عقب الهزيمة الثانية تواليا التي تلقاها مساء أمس الأحد ثالث ماي الجاري أمام نادي نهضة الزمامرة لحساب الجولة 18 من الدوري المغربي الاحترافي الأول ، وجد نادي الوداد الرياضي البيضاوي نفسه وسط زلزال قوي هز كيان القلعة الحمراء، إذ اعتبر منخرطون أن المهزلة الإداريةللفريق وصلت إلى ذروتها ، وأن النتائج أهانت كبرياء وداد الأمة، بل إن وقت تأجيل الأزمات في إشارة إلى تغيير الطاقم التقني لم يعد مجديا .
منخرطو القلعة الحمراء أصدروا بلاغا منطوقه أن ” زمن الكلام قد انتهى وحان زمن الحساب “، وأنه لم يعد لا الإصلاح أو الترميم كافيا ، بل أضحى المطلب الملح والآني رحيل أيت منا ومكتبه المسير كمخرج وحيد من الكارثة التي حلت بالنادي الأحمر على اعتبارهم منظومة تدبيرية وتسييرية أثبتت عجزها حسب ذات البلاغ ، لكن الأمر لم يقف عند هذا الحد ، بل تعداه إلى المطالبة على غرار المنخرطين الذين لجأوا إلى المساطر القانونية ، إلى إجراء افتحاص مالي شامل لكشف مختلف المعطيات المرتبطة بتدبير الشأن المالي للنادي.
وللاشارة فنادي الوداد الرياضي البيضاوي يحتل المركز الرابع برصيد 31 نقطة من تسع انتصارات ، أربعة تعادلات، وخمس هزائم.
المكتب المديري استجاب فورا عبر إعلانه لاستقالة جماعية وفتح باب الإنخراط ، مع فتح آجال وضع الترشيحات لرآسة النادي حفاظا على الاستقرار داخله وصونا لصالحه العليا .
















