مع التحسن الذي عرفته الحالة الوبائية في المغرب، أعلن المعهد الفرنسي عن استئناف انشطته الثقافية بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، حيث كشف المعهد عن برمجته المتكونة من لقاءات فكرية وسينمائية والورشات المسرحية والفنية التي ستستضيف مجموعة من الفنانين والمثقفين، و ذلك طيلة الفترة الممتدة من أكتوبر الجاري الى غاية دجنبر
وكان المعهد الفرنسي قد اعتمد طيلة مدة حالة الطوارئ الصحية التي دخلها المغرب منذ فاتح مارس 2020، على الوسائط الرقمية في عرض أنشطته، قبل ان يعود القائمون على الشؤون الثقافية بالمعهد الفرنسي في الدار البيضاء، إلى تنظيم بعض من أنشطته حضوريا بشكل تدريجي في احترام تام لتدابير واحترازات حالة الطوارئ الصحية.
وفي ذا السياق أوضح كيطون بيلان، مدير المعهد الفرنسي في الدار البيضاء، في تقديمه لتفاصيل برنامج المعهد بموازاة الدخول الثقافي الجديد الذي تزامن مع تخفيف السلطات المغربية لتدابير حالة الطوارئ الصحية، بأن “المعهد سيبقى حريصا على سلامة الزوار، من خلال الالتزام الصارم بكل القواعد الصحية المعمول بها، حيث ستخضع البرمجة الثقافية لطبيعة الحالة الوبائية، وسيتم تحيينها كل مرة في الموقع الإلكتروني الرسمي والشبكات الاجتماعية التابعة له.
وتابع مسؤول المعهد الفرنسي، أن برنامج الدخول الثقافي الجديد، يرنو تقريب سكان الدار البيضاء من الانشطة الثقافية وخاصة التلاميذ و الطلاب المهتمين بالحضارة الإسبانية، حيث ستعرض نسبة كبيرة من برنامج المعهد لهذا الموسم، عبر الوسائط الرقمية حتى يتمكن الجمهور المغربي من متابعة كل مستجدات المعهد الفرنسي، فيما سيكون الجمهور على موعد مع تظاهرات حضورية كالسيرك و المسرح والرقص والكوميديا والغناء

















