عجلت الإنذارات الصادرة عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتي توصل بها عدد من الفنانين المغاربة، والتي تطالبهم بأداء ما ترتب في ذمتهم من مستحقات مالية لدى الصندوق تخص اشتراكاتهم الشهرية فيه، (عجلت) بتحرك النقابة الوطنية للموسيقيين المحترفين بالمغرب معية إطارات تمثيلية لباقي الفنانين، حيث عقدت النقابة مؤخرا بمدينة الدار البيضاء لقاء تواصليا احتضنه، المركب الثقافي لسيدي بليوط بمدينة الدار البيضاء، اختار له المنظمون شعار” : “بين التعاضدية وصندوق الضمان.. الفنان الى أين ؟ “
وأوضحت خلال هذا اللقاء نقابة الموسيقيين المحترفين المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، بأن غالبية الفنانين المغاربة بمختلف مشاربهم الفنية يؤطرهم”قانون الفنان”،حيث ينخرطون في التعاضدية الوطنية للفنانين، والتي أسست كما يقولون، من طرف الملك محمد السادس، لكنهم تفاجؤوا مؤخرا بتلقيهم لإشعارات وانذارات من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، تطالبهم بأداء مبالغ مالية تراكمت ضمن اشتراكات شهرية مستحقة لفائدة نفس الصندوق.
وعبر الفنانون والفنانات ممن حضروا اللقاء بالدار البيضاء، عن تذمرهم واستيائهم من دخول صندوق الـ”CNSS” على خط تغطيتهم الصحية المؤمنة من قبل التعاضدية الوطنية للفنانين، كما يقولون، مما أوقعهم في إزدواجية هذه التغطية، وما ترتب عنها من أضرار طالت الفنان المهدد بأداء مستحقات الصندوق أو الحجز على ممتلكاته.
وطالبت نقابة الموسيقيين وباقي الفنانين، بإرجاع الأمور إلى نصابها، وإبقاء الفنانين في حضيرة التعاضدية الوطنية للفنانين، مع إسقاط عمليات التسجيل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والتي تمت بعيدا عن طلب الفنانين ورغبتهم، ومحاسبة الجهة الإدارية التي أقدمت على منح المعطيات الشخصية للفنانين إلى الصندوق بغرض تنفيذ عملية الحاق جماعي بنظامه الخاص بالتغطية الصحية الاجبارية.
وفي سياق متصل، هدد الفنانون ونقابة الموسيقيين المحترفين، بمقاضاة إدارة الصندوق أمام القضاء ورفع شكايات في الموضوع على الديوان الملكي ومراسلة وزارة بنسعيد في قطاع الثقافة..((تفاصيل أوفى تجدونها في الفيديو المرفق)).
















