تسبب الإعلان الإيراني عن قرار طهران أصدرته هذا اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، والقاضي بفتح مضيق هرمز باعتباره أهم شريان سلاسل الإمداد الطاقي لدول العالم، في انخفاض أسعار النفط بشكل فوري.
ووفق تقارير طاقية دولية، سجال هذا اليوم الجمعة انخفاضاً ملحوظا تجاوز 10-13%، حيث هبط خام برنت إلى ما دون 89 دولاراً، وبهذا فقد هوت بحسب ذات التقارير، العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تجاوزت 10% لتسجل نحو 89 دولاراً للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس” الوسيط الأمريكي” بنسبة تقارب 14% لصبح سعره في حدود 81.19 دولاراً للبرميل.
وجاء ذلك عقب خروج وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي هذا اليوم الجمعة ليعلن للعالم، بأن طهران قررت فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، وذلك عقب موافقة الدولة العبرية على هدنة مع حزب الله في لبنان.
وكتب عراقجي على منصة إكس“في ظل وقف إطلاق النار في لبنان، سيكون عبور كل السفن التجارية عبر مضيق هرمز متاحا بالكامل لما تبقى من مدة وقف إطلاق النار”، مشيرا الى أن ذلك سيتم “عبر المسار المنسّق كما أعلنته منظمة الموانئ والبحرية الإيرانية”.
ترامب..شكرا إيران :
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن شكره لإيران على فتح مضيق هرمز، الذي وصفه بـ”الإيراني”.
وكتب ترامب على منصت “تروث سوشيال”: “إيران أعلنت للتو أن المضيق الإيراني (هرمز) مفتوح بالكامل وجاهز للعبور بشكل تام… شكرا”.
وفي منشور آخر، كتب ترامب: “مضيق هرمز مفتوح تماما وجاهز للأعمال التجارية والمرور الكامل، ولكن الحصار البحري سيظل ساري المفعول والتأثير الكامل من حيث صلته بإيران، فقط، حتى تكتمل معاملتنا مع إيران بنسبة 100٪”.
وأضاف: “يجب أن تسير هذه العملية بسرعة كبيرة لأن معظم النقاط قد تم التفاوض عليها بالفعل”.
هرمز متاحا بالكامل لما تبقى من مدة وقف إطلاق النار”، مشيرا الى أن ذلك سيتم “عبر المسار المنسّق كما أعلنته منظمة الموانئ والبحرية الإيرانية”.
مغربيا ارتفاع سعر الغازوال يفتح ملف “آليات ضبط السوق”
تتسع تأثيرات غلاء أسعار المحروقات على جيوب المغاربة مع تسجيل زيادة ثالثة مست هذه المرة مادة “الغازوال ”، ومع كل زيادة تتواصل المخاوف من استمرار المنحى التصاعدي للأسعار في الشهور القادمة، وذلك بخلاف كل التوقعات المرتبطة بالتطمينات الحكومية التي ما فتأت تطلقها حكومة أخنوش بخصوص عمل خليات التتبع والمراقبة لما يجري بالشرق الأوسط وتداعياته، مشددين على أن المغرب يتوفر على مخزون من النفط وخطة الارتباط بسلاسل الإمداد الطاقي، ليتفاجأ المغاربة كل مرة بزيادة في أسعار المحروقات، في وقت يتزايد فيه الضغط على القدرة الشرائية للأسر المغربية،مما دفع بهم عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى إطلاق نداءات للحكومة يطالبونها بالتدخل بإجراءات فعالة لضبط السوق.
هذا ويجمع المغاربة بعموم جهاته، على أن المستهلكين في مختلف قطاعات النقل لا يلمسون أي أثر لانخفاض أسعار النفط دوليا، حيث تظل الشركات محتفظة بهوامش ربح كبيرة، مما يكرس الفوارق ويحرم المواطن من الاستفادة من التقلبات الإيجابية للسوق العالمية في ظل غياب الرقابة، فيما يشدد غضب المغاربة على هذا الوضع يخدم فئات معينة ومصالح ضيقة على حساب القدرة الشرائية لعموم المواطنين، مما يستدعي إعادة النظر في تدبير قطاع المحروقات بالمغرب وإحياء الدور الاستراتيجي لمحطة التكرير الوطنية لضمان سيادة طاقية وتوازن اجتماعي.

















