بموجب اتفاقية شراكة بين جماعة تاهلة والمديرية الجهوية للتكوين المهني وإنعاش الشغل بجهة فاس- مكناس، حطت بمدينة تاهلة(إقليم تازة) يوم أمس الأحد 29 مارس الجاري، قافلة متنقلة للتكوين المهني ستواصل بحسب منظميها تقديم خدماتها لمدة ثلاثة أشهر، وذلك في تخصصات شعبة نجارة الألمنيوم، ميكانيك السيارات، الفصالة والخياطة، كهرباء البنايات وشعبة الإعلاميات.
فحلول القافلة المتنقلة للتكوين المهني والتي ستدوم خدماتها لمدة ثلاثة أشهر، بعدما انطلقت عمليات تسجيل المستفيدين الراغبين صباح هذا اليوم الإثنين، أعادت للواجهة ولذاكرة سكان مدينة تاهلة، تفريض مسؤولي المدينة والجهات الحكومية المعنية في مركز للتكوين المهني بنفس المدينة، حيث كان يحتضن مهنا متعددة تخرج منه مجموعة من الشباب في مختلف الشعب، مكنتهم من العمل في عدد من الشركات والمقاولات.
غير أنه وبعد ترحيل هذا المرفق العمومي من مدينة تاهلة نحو جهة أخرى بتواطئ مكشوف، كما يقولن سكان المدينة خصوصا شبابها، مع مدبري الشأن المحلي والذين لا يضعون مصلحة شباب المنطقة ضمن اهتماماتهم، ليتم في مقابل ذلك توقيع شراكة مؤقتة مع المديرية الجهوية للتكوين المهني وإنعاش الشغل، والتي تخصص قافلات دورية لمدة قصيرة لا يمكنها بأي حال من الأحوال، وفق تصريحات الغاضبين على التفريض في مركز التكوين المهني، بأن تكون بديلا عن توفير مقر مهني دائم على اعتبار أن تاهلة بكل جماعاتها تعج بشباب عاطل يتوفرون على ملكات في الإبداع، ولكن آمالهم تتحطم أمام الفقر والهشاشة وقلة ذات اليد.
وشدد ذات الشباب الغاضب بمدينة تاهلة في تصريحات ادلوا بها “للميادين”، على أن”الإستثمار في الشباب يعد استثمارا في اقتصاد المنطقة، وهو ما يفرض على المسؤولين المحليين وبإقليم تازة وولاية جهة فاس، تمكين مدينة تاهلة من حقها في مركز قار للتكوين المهني يستجيب لتطلعات الشباب، لافتين انتباه المسؤولين إلى أن توقيع شراكة مع المديرية الجهوية للتكوين المهني وإنعاش الشغل، لتنظيم قوافل متنقلة في مجال التكوين، أمر مستحب ويدخل في اختصاص الجماعة، لكن المدة المخصصة للتكوين والتمكن من الصنعة على اختلاف شعبها يتطلب مدة أطول من الأسابيع التي تخصصا القافلة المتنقلة للشباب، خصوصا إذا استحضرنا، كما يقول شباب تاهلة، مدد التكوين في كل المراكز على الصعيد الوطني، والتي لا تقل عن سنة في بعض الشعب، وتتعداها لأكثر من ثلاثة سنوات في شعب أخرى .

















