يسود وسط ساكنة مدينة تازة قلق متزايد بشأن تدهور البنية التحتية لعدد من شوارع المدينة، والتي أصبحت في غياب الصيانة وإعادة التأهيل، عبارة عن مطبات وأخاديد وحفر، مما يجعل من استعمال أصحاب المركبات وكذا الراجلين لمجموعة من المقاطع الطرقية بالمدينة مصدر إزعاج وخطر على سلامتهم .
وفي هذا السياق أجمع عدد من التازيين ممن التقتهم “الميادين”، على أن جولة قصيرة تضعك أمام مشاهد صادمة بمختلف الشوارع الرئيسية والثانوية بمدينة تازة وكذا الأزقة المتفرعة عنها، حيث تعرضت مدارات تعرف حركة سير كثيفة لانهيار كلي لبنياتها التحتية، مما حولها إلى معابر غير صالحة لعملية المرور ، ورغم ذلك لم يتم إصلاحها ضمن مشروع إعادة هيكل الشوارع . كما هو الشأن بمدارة حي وريدة المتواجد وسط المدينة، والذي تتفرع عنه مجموعة من الأحياء والتجمعات السكنية والمصالح الإدارية.
وزادت نفس المصادر بأن مهنيي النقل الحضري والعمومي والمواطنين عامة، يوجهون أصابع الإتهام في تهميش الشوارع إلى المجالس التي تعاقبت على تدبير شؤون المدينة ومنها المجلس الجماعي الحالي ، حيث تتم برمجة مجموعة من المشاريع تخص البنية التحتية، فيما يتجاهلون الشوارع الرئيسة والتي تعتبر واجهة المدينة، لما لها من أهمية على مستوى السير والجولان والتنقل، وهو ما بات يفرض على مسؤولي جماعة تازة والسلطات المحلية بقطبها بمصالح عامل الإقليم، التحرك لمعالجة اختلالات التأهيل الحضري للمدينة.
هذا وأجمع التازيون على الاستفحال الخطير لوضعية شبكة الطرق الحضرية بمدينتهم، والتي طالت الشوارع الرئيسية بوسط المدينة وامتدت إلى مجموعة من أحيائها، مما جعل أصحاب سيارات الأجرة يرفضون نقل الزبناء إلى وجهاتهم داخل هذه الأحياء التي تحولت إلى مستنقعات يصعب المرور عبرها بالنظر لكثرة الحفر وانتشار المطبات العشوائية، وهو ما يشعل يوميا مشادات كلامية وعراك ما بين الطرفين تنتهي بمقرات الشرطة بالمدينة.

















