تعادل المنتخب المغربي أمام نظيره الإكوادوري بهدف لمثله، في المباراة الودية التي جمعتهما هذه الليلة”الجمعة-السبت”، على ملع “رياض إير ميتروبوليتانو”بمدريد، وذلك في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2026.
ومثّل هذا اللقاء التحدي الأول للإطار الوطني محمد وهبي، الذي ظهر متشبثاً بالأسلوب الدفاعي المنتخب، إذ بالرغم من الصبغة الودية للمباراة، إلا أنه ظل متمسكاً بأسلوب الحذر وتقوية الخطوط الخلفية، حيث اعتمد وهبي تشكيل 4-3-3، مع الإستعانة بالأسماء المعتادة معزز بكل من شادي رياض، وعيسى ديوب، ومحمد ربيع حريمات كأساسيين منذ البداية.
وبالعودة إلى مجريات المباراة فقد عرفت حوارا تقنيا تكتيكيا منذ صافرة البداية بين وهبي والأرجنتين سباستيان بيكاسيس ، حيث عمد الأخير إلى الضغط العالي على عناصر المنتخب الوطني التي نجحت خلال الشوط الأول من سد جميع الفراغات وصد الهجومات السريعة للمنتخب الأمريكولاتيني ، إذ اختبر الدفاع المغربي في أكثر من مناسبة لينتهي الشوط الأول على إيقاع البياض.
الشوط الثاني عرف تسجيل هدف السبق للمنتخب الإكوادوري، لكن الرد كاد أن يكون سريعا لولا إهدار ضربة جزاء نفذها اللاعب العيناوي، وهو ما جعل الجمهور المغربي يُقر بمسلسل لعنة ضياع ركلات الترجيح، وهو ما أعاد للأذهان ضربة الجزاء نهائي”كان 2025″أمام السينغال والتي ضيعها ابراهيم دياز.
بعد خيبة أمل ضربة الجزاء أمام الإكوادور وما خلفته من غضب وسط الجماهير المغربية، تمكن العيناوي من استدراك الأمر خلال مقابلة الإكوادور ، حيث نجح وبرأسية متقنة التعديل لفائدة أسود الأطلس، حيث تتجه أنظار الجماهير المغربية ومنتخبهم الوطني إلى المباراة الودية القادمة مع منتخب البراغواي، والمقرر إجراؤها يوم الثلاثاء المقبل 31 مارس، على أرضية ملعب“ميستايا”بمدينة فالنسيا الإسبانية.


















