جريا على تدبير سنوي يسبق المناسبات والأعياد الدينية، أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن اتخاذ إجراء استثنائي لفائدة نزلاء المؤسسات السجنية بالمغرب، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر لسنة 1447 هـ الموافق لـ2026 م، حيث تقرر السماح للنزلاء بالتوصل بـ“قفة المؤونة”من طرف عائلاتهم، في خطوة تهدف إلى التخفيف من وطأة العزلة داخل السجون وإضفاء أجواء إنسانية مرتبطة بهذه المناسبة الدينية.
وجاء هذا القرار، حسب بلاغ صادر عن المندوبية، في إطار استثناء الأعياد الدينية من قرار المنع النهائي لإدخال قفة المؤونة إلى المؤسسات السجنية، وذلك نظراً لما تحمله هذه المبادرة من أثر إيجابي على نفسية النزلاء، فضلاً عن دورها في تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية بينهم وبين عائلاتهم.
وبخصوص طريقة تدبير دخول “قفة المؤونة”، أوضح البلاغ أن إدخال قفة المؤونة سيُسمح به ابتداءً من ثاني أيام عيد الفطر، ولمرة واحدة فقط لكل نزيل، حيث سيتم ذلك وفق برنامج زمني خاص ستعمل إدارات المؤسسات السجنية على إعداده وتنظيمه لضمان السير العادي لهذه العملية داخل السجون.
وشددت المندوبية على أن هذا الإجراء يستفيد منه النزلاء الذين يستقبلون أقاربهم المسموح لهم قانوناً بالزيارة، إضافة إلى أعوان التمثيل الدبلوماسي والقنصلي بالنسبة للسجناء الأجانب، فيما مكنت إدارات السجون نزلائها من كل التسهيلات اللازمة من أجل الاتصال بعائلاتهم وإخبارهم بالشروط المحددة لإدخال القفة ومكوناتها.


















