بعد مواجهتهم للصعاب على مدى الشهرين الماضيين يناير وفبراير في الوصول إلى شحنات أعلاف الدواجن، تمكّن مهنيو القطاع بالمغرب من تفريغ شحنات البواخر الراسية بميناء الجرف الأصفر وميناء الدار البيضاء والتي تحمل كميات مهمة من الأعلاف المركبة المستوردة من الخارج، وذلك عقب تحسن الأحوال الجوية المضطربة والتي واجهتها البواخر، وهو ما ساهم في حل أزمة الاعلاف نسبيا.
حل مشكل الأعلاف كان له الأثر الإيجابي حتى الآن في أثمان الدجاج التي تعرف نسبيا استقرارا بالمغرب منذ منتصف شهر رمضان الجاري، حيث تتراوح ما بين 17 و20 درهما، بعدما لامست في أوقات سابقة حاجز 30 درهما للكيلوغرام الواحد؛ غير أنه في مقابل هذا الاستقرار حذّرت أصوات من داخل القطاع من مخاطر اللجوء إلى فرض زيادات جديدة من قبل البائعين بالتقسيط، وخصوصا مع اقتراب عيد الفطر والرواج التجاري الذي يرافق هذه المناسبة.
يذكر أن اللحوم البيضاء تظل من أبرز مقتنيات المغاربة سواء في رمضان أو خارجه، وهو ما يفرض على الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزارة التجهيز والماء ووزارة الصناعة والتجارة ، الحرص على ضمان تدخلات رسمية تحول دون تأثيرات سلبية على السوق المغربية، والحيلولة دون تهاوي سلاسل الإنتاج الحيواني بالمغرب، وذلك بموازاة مع تفعيل أدوار لجان المراقبة لضبط الأسعار والتصدي للمضاربين.


















