• الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن و ثقافة
  • TV الميادين
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
مدير النشر : محمد حرودي
الميادين نيوز
Advertisement Banner
ADVERTISEMENT
  • الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن و ثقافة
  • TV الميادين
  • رياضة
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
مدير النشر : محمد حرودي
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الميادين نيوز
الرئيسية الرئيسية "ربورتاجات الميادين"

رغم التحولات العميقة للمجتمع الفاسي.. ليالي رمضان تُحافظ على شيء من طقوسها بعبق تاريخ فاس

روبورتاج

الميادين نيوز بواسطة الميادين نيوز
13 مارس، 2026
في "ربورتاجات الميادين", الرئيسية
بالفيديو: سينمائيون ومثقفون يشتكون من تهميش”عمدة العاصمة العلمية” ورئيس جهتها للسينما والثقافة الهادفة

على الرغم من التحولات العميقة الاجتماعية والاقتصادية والديمغرافية والتي عرفها المجتمع الفاسي عبر اللتاريخ، بعدما انتقل خلالها من نخبة تجارية وعلمية تقليدية مهيمنة -أندلسية وقيروانية الأصول إلى فاعل سياسي واقتصادي محوري في مغرب الحماية والاستقلال، إلا أنه و رغم عوامل التحديث ظل المجتمع الفاسي يحافظ على خصوصيته المحافظة وتأثيره النخبوي، حيث ما يزال الفاسيون يحافظون على عدد من الطقوس والتقاليد التي تطبع بها سلفهم خصوصا في بعض من أنماط العيش والتعاكي مع عدد من المناسبات الدينية المقدسة لديهم.

فالحديث عن رمضان في فاس، غالبا ما يختزله أهله في أجواء لياليه بفضاءات المدينة العتيقة، والتي تتحول إلى محج لكل الفاسيين بعد الإفطار، حيث تصبح فاس القديمة الوجهة المفضلة للزوار ولعدد كبير من ساكنة الأحياء بالمدينة الجديدة وضواحيها لقضاء أوقات كلها سهر وسمر وسط المنارات الدينية والمآثر التاريخية، والتي يقصدها عشاقها من أهل المدينة وزوارها طيلة نُهُر رمضان ولياليه، في جو روحاني يعبق بالذكر والتضرع الى الله بالدعاء الصالح، فيما تغص الضفة الأخرى بأرجاء المدينة الجديدة، خصوصا بالمقاهي والفنادق التي تنظم السهرات الغنائية الرمضانية، غير
أن الأجواء الباردة التي وسمت ليالي رمضان الحالي، حالت دون اختيار العائلات للساحات الخضراء التي تتوسط شارعي الحسن الثاني ومولاي عبد الله، والتي كانت محج الأسر والأطفال الباحثين عن أمكنة عمومية للسهر.

ليالي رمضان.. سحر فاس السنوي

الكثير من عشاق مدينة فاس، يختارون زيارتها في شهر رمضان، حتى يعيشوا الأجواء الساحرة لليالي شهر الصيام، وهم يسيرون في أزقة و دروب هذه المدينة، مارين بجوار حوانيتها وأسواقها و بواباتها الشهيرة وأسوارها وأبراجها وكنائسها ومساكنها، التي تتزين مع انطلاق الشهر الفضيل بالألوان، حيث يستمتع زوار المدينة العتيقة وأهلها بلحظات شرب أكواب من الشاي الأندلسي بنكهة النعناع الطازج”مغربيا”، أو يتناولون”شهيوات”فاسية تملأ محلات ضيقة وصغيرة، تحرص على فتح أبوابها للزبناء منذ موعد الإفطار حتى السحور، في أجواء تفوح بعبق بخور المسك والرياحين.

في فاس العتيقة، ما تزال الانطباعات الأخيرة عن ليالي وأجواء رمضان التي عاشتها مدينة فاس على مر العصور والحضارات، تعتمر في ذهن العائلات العريقة بالمدينة، حيث تسمعهم يتحدثون عن سحر رمضان في فضاءات الأزقة والدروب القديمة المؤدية من وإلى الأسواق التي تجعل الزائر يحس بان فاس البالي يبدو مع توالي أيام رمضان أكثر سحرا، حيث ما تزال بعض النسوة إلى يومنا هذا يحافظن على بعض من طقوس رمضان كما عاشته فاس على مر العصور.

تقول  الحاجة الباتول، وهي امرأة في عقدها السادس، بأن الكثير من خصوصيات رمضان بمختلف مناطق المغرب، باتت تغيب عن الكثير من المناسبات الدينية وفي مقدمتها رمضان، ومع ذلك ما يزال أهل المدن القديمة ومنها فاس خصوصا أولائك الذين ما يزالون يقطنون بالمنازل العتيقة داخل أسوار “فاس البالي” كما يروق لأهله أن يسموه، يقضون ليالي رمضان بنفس الكيفية التي كان أهلنا يستقبلون فيه رمضان ليلا، تضيف”الباتول”، مشددة على أن بعض النسوة من سنها فضلا عن مسنات وشابات في مقتبل العمر، مازلن يجتمعن في سطوح المنازل والتي تتجاور فيها بعضها، لقضاء أوقات حميمية في ليالي رمضان التي تطول وتهيم أوقات سهرها بين الحكايات وحديث النساء عن المعيش اليومي وهن يترقبن ظهور صاحب”النفار”ليعلن حلول موعد السحور، تماما كما كانت النساء الفاسيات يعملن قديما في انتظار”الغياط “، تورد الحاجة الباتول وهي تحكي “للميادين” مشاهد ليالي رمضان بفضاءات المدينة العتيقة.

  • مائدة الإفطار..لوحة فنية بأطباق فاسية

رمضان عند الفاسيين، هو شهر الخير والبركة له طعم ونكهة خاصة، تجتمع العائلة حول المائدة وينتظر الجيران في الحارة وعلى باب دورهم المتلاصقة في أزقة ضيقة”صوت طلقات المدفع” من الذخيرة الحية ليعلن موعد الإفطار، حيث تجتمع العائلات على طاولة واحدة يتبادلون الحديث وهم يتناولون وجبة الإفطار، إيذانا منهم ببدء ليل رمضان والذي يطول بطول الوقت الذي يقضونه حول مائدة الإفطار قبل الانطلاق نحو المساجد والأسواق والساحات العمومية لإتمام السمر الرمضاني.

وبحسب موسوعة الحاضرة الإدريسية حول قصص نسائها وعاداتهن، فإن اهتمام الفاسيات بموائد رمضان منذ القدم واستمراره حتى يومنا هذا ولو بنسبة قليلة له ما يبرره، حيث تكثر خلال هذا الشهر الفضيل ما يطلقون عليه”لعراضة ديال رمضان”، والتي تحولت كما تقول فاطمة الزهراء بنكيران إحدى المدافعات عن تقاليد أهل فاس في رمضان والأعياد الدينية، إلى عادة مقدسة بين العائلات في فضاءات المدينة العتيقة، تسبقها”عراضة استقبال رمضان”، والتي تكون عبارة عن دعوة لتناول وجبة الغداء أو عشاء يجتمع فيها أفراد العائلة الواحدة ليلة حلول  شهر الصوم، حيث تكون بمثابة حفلة وداع لأيام الأكل والشرب المباح في أي وقت والاستعداد للصوم، فيما  تحرص العائلات الفاسية بحسب محدثتنا على أن يكون أول إفطار في”الدار الكبيرة”بفضاءات المدينة العتيقة، يحضرها أفراد العائلة الذين فضلوا السكن الفردي بعد الزواج، كما تكون “لعراضة ديال رمضان” فرصة سانحة لإصلاح ذات البين بين المتخاصمين من أبناء العائلة الواحدة.

فعموم الفاسيات قديما وحاضرا، بحسب مال كشفته لـ”الميادين”حليمة الأندلسي إحدى نساء فاس المهتمات بتاريخ عادات وتقاليد نسوة المدينة عبر الحقب التاريخية، بأنهن يجدن  في شهر الصيام فرصتهن للتنافس والتباهي في إعداد “شهيوات”رمضان، والتي تتنوع كما وكيفا بحسب الوضع الاجتماعي للعائلة وإمكاناتها المادية، من حلويات  تميزها أطباق “لخليع” و”اكريش” و”سلو” و”الشباكية” و”البريوات” و”الفقاص” و”كعب غزال”،و”البسطلية ” و”المحنشة” و”رزة القاضي” و”الحريرة” على الطريقة الفاسية، إضافة الى بعض المتممات التي اعتاد الصائمون بفاس على تناولها في الشهر الكريم كالتمر المحشو باللوز أو”الكركاع”ومشروب الحليب الممزوج بماء الزهر يحرص عشاقه على اقتنائه من تجار محلات ضريح مؤسس فاس إدريس الثاني،  حيث تحرص النساء الفاسيات تردف حليمة على تقديم مائدة الإفطار في أزهى حللها، وهي تتحول إلى قطعة فسيفسائية أشبه بلوحة فنية، تعكس أدق التفاصيل ولمسات نساء فاسيات مشهود لهن بعلو كعبهن في الطبخ الذي يعتبرنه فنا قبل كل شيء.

الصورة نفسها نقلتها “لالة جميلة الإدريسي”، وهي ربة بيت تقول إنها تشبثت بمنزلها العتيق الذي رممته لمرات عديدة حتى تستمر حياتها بالمدينة القديمة التي تعشقها حتى الجنون، بعد أن انتقل أبناءها وبناتها للعيش رفقة أزوجهم بشقق العمارات بأحياء المدينة الجديدة، حيث قالت وهي تتحدث عن شهر الصيام، بان” الواحد ما يعرف جارو شنو طابخ إلا في رمضان “، فيه يتبادل الجيران ما طبخوه وما حضروه من “شهيوات” رمضان الذي يأخذ صفة تعايش حميمي بين الناس “.

والافت أن الكثير من الفاسيات و الفاسيين وباقي سكان نفس المدينة، باتوا يحنون الى أجواء رمضان في المدينة العتيقة حين كانت كل الدروب والأزقة مليئة وهي تحضن أهلها  قبل أن يهجرها أغلبهم نحو أحياء المدينة الجديدة، حيث يشدد أغلب سكان الحاضرة الإدريسية ممن تحدثت لهم “الميادين”، على أن”رمضان كان يحل بفاس البالي مسبوقا برائحة الأطباق الفاسية الشهية، والتي تعم أزقة المدينة العتيقة وحاراتها، حيث تتجاور فيها الأبواب والنوافذ، ويتبادل الناس ما طبخوه يدا بيد، لتصبح رائحة رمضان أكثر قوة مع توالي أيامه، يميزها عبق التوابل و البخور ورائحة الأطعمة والأطباق التي تتفنن الفاسيات في إعدادها.

  • سهر و سمر و عبادة

بعد الإفطار، تتحول الليالي إلى نهار في أجواء لا تجدها إلا في الشهر الفضيل، ويتوزع أهل فاس بين التجوال بشوارع المدينة العصرية خصوصا شارع الحسن الثاني حيث الماء والخضرة وواجهات محلات تجارية تحتضن أحدث صيحات الموضة من ملابس وسيارات فاخرة وتكنولوجيا حديثة وشتى أنواع الإثارة لما يحض المجتمع الاستهلاكي لشرائه، حيث يصطحبون أطفالهم الصغار الذين يصومون اليوم كله للاحتفاء بهم وتشجيعهم على الصيام الذي يبدأ بإحدى الأيام الأولى من أيام الصوم وينتهي بصوم يوم ليلة القدر.

في ليالي رمضان، تظهر الفتيات الصغيرات بلباس”القفطان الفاسي”،فيما يرتدي الذكور الجلباب والطربوش الأحمر الفاسي أو”الجابَدور”، من أجل أخد صور تذكارية تؤرخ لأيام صيامهم الأولى بالساحات العصرية للمدينة الجديدة، فيما تعرف دروب و أزقة المدينة العتيقة ضجة وغوغاء، تنساب معها خطواتك حين تلتهمك تفاصيل دروب ضيقة تغدو فيها حركة كبار وصغار،حركة انتشارية بملابس تقليدية، حيث تتلاقى أجسادهم في أزقة ضيقة، وتتقاطع في اتجاهات عديدة و تتلاحم من جديد دون تدافع، وهم يشدون الرحال إلى المساجد العتيقة التي يرجع تاريخ بناء الكثير منها إلى عدة قرون خلت.

وتعرف مساجد المدينة العتيقة، خلال شهر رمضان إقبالا كبيرا من جانب المصلين، خصوصا مع الأيام العشر الأواخر من رمضان، غير أن أكبر إقبال هو الذي يعرفه جامع القرويين، لأداء الصلوات الخمس وتحديدا صلاة العشاء والتراويح، والتي تكاد تكون مقدسة عند أهل فاس، فيما تتحول باقي المنارات الدينية والروحية والمآثر التاريخية، إلى مزارات يقصدها أهل المدينة وزوارها طيلة نُهُر رمضان ولياليه في جو روحاني يعبق بالذكر والتضرع الى الله بالدعاء الصالح.  

بعد الصلاة، يبدأ السمر والسهر، حيث تحتضن الكثير من المنازل العتيقة بأشهر الحارات بمدينة فاس العتيقة، تجمع الكثير من هواة الموسيقى الروحية ويمضون جزءا كبيرا من الليل في عزف مقطوعات من الطرب العربي أو من الموسيقى الأندلسية المغربية أو من فن الملحون، يحضرها أفراد العائلة والجيران والأصدقاء، وكل المولعين بهذه السهرات التي تمتح من نماذج سهرات رمضان التي تعود إلى عقود طويلة خلت، لكن القليل من العائلات الفاسية، ما تزال تحافظ  عن هذا السمر الموسيقي الشعبي الذي تحول من دور العائلات إلى  الرياضات السياحية، بعدما حولها مالكوها في رمضان إلى قاعات تنظم بها  سهرات مدفوعة الثمن، زباؤها من الطبقات الميسورة، فيما تتجه العائلات الفقيرة إلى ساحة باب بوجلود الشبيهة بساحة”جامع الفنا”، بحثا عن عروض الفرق الموسيقية الشعبية والمعارض التجارية.

 بعد السهر والسمر، يبدأ صوم اليوم الموالي من أيام رمضان، مع وجبة السحور،والتي غالبا ما تكون عبارة عن أكلات خفيفة لا تتعدى قطع”الحرشة”أو”الملاوي”مع الشاي الأندلسي بنكهة النعناع والمحضر على الطريقة الفاسية، ذلك أن الفاسيين يحرصون على تناول وجبة العشاء عقب صلاة التراويح، وهي وجبة تتنوع عند أهل فاس بين أكلة الدجاج و”البسطيلة”.

فمع حلول كل رمضان، يهلل أهل فاس كغيرهم من المغاربة بباقي المدن و القرى بقدومه ويتنافسون في إحياء لياليه، حيث  يرون في هذا الشهر الفضيل فرصتهم لاجتماع العائلة على طاولة واحدة والتي تكون مناسبة للترابط العائلي من جديد بعد انصراف طويل للتفرغ لمشاغل الحياة وهمومها، لكن فرحة رمضان سرعان ما تراجعت لدى الكثير منهم خصوصا العائلات الفقيرة ذات الدخل المحدود، والتي باتت تواجه صعوبات مع متطلبات هذا الشهر الفضيل، والتي تزداد  عاما بعد آخر، لتصبح  عبئا على كثير من العائلات المغربية، لكنها مع ذلك تحرص على أن تستشعر فرحة رمضان على الرغم من ظروفها الصعبة.

 

 

الوسمات: عبق التاريخفاسليالي رمضان
مشاركةTweet

مقالات ذات الصلة

الحكومة تُعلن الاثنين 23 مارس يوم عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر
الرئيسية

الحكومة تُعلن الاثنين 23 مارس يوم عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر

13 مارس، 2026
23
فاس(فيديو) : قافلة تواصلية حول رفع قدرات الإدماج المالي للتجار والمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا.. حضر التجار والتعاونيات وغابت المقاولات
الرئيسية

فاس(فيديو) : قافلة تواصلية حول رفع قدرات الإدماج المالي للتجار والمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا.. حضر التجار والتعاونيات وغابت المقاولات

12 مارس، 2026
39
صورة خاصة "بالميادين"
الرئيسية

فاس : هل عادت للواجهة ظاهرة (عصابات السيوف).. مجهول يتصل”بالميادين”ويُهدد طاقمها الصحفي بعد نشر حادث فاس المشور

12 مارس، 2026
1.4k
الرعاية الصحية باسبانيا
الرئيسية

بعد مرافعات حقوقيين وجمعيات الصحة والهجرة.. إسبانيا تمنح المهاجرين غير النظاميين حق الوصول إلى الرعاية الصحية

12 مارس، 2026
48
قطاع الصيدلة بالمغرب
الرئيسية

مجلس المنافسة.. أرباح موزعي الأدوية والصيدليات تُعاكس ورش تخفيض أسعار الأدوية والوصول إليها

10 مارس، 2026
54
زخات مطرية وثلوج بالمرتفعات وانخفاض في درجات الحرارة أهم مميزات طقس الثلاثاء
الرئيسية

زخات مطرية وثلوج بالمرتفعات وانخفاض في درجات الحرارة أهم مميزات طقس الثلاثاء

10 مارس، 2026
39

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الشائع
  • تعليقات
  • الأحدث
ريبورتاج(فيديو) : لماذا استبعد الوالي ازنيبر عبر”عمدة” فاس البقالي مشروع الأزمي لتهيئة ساحة فلورانسا ؟

الداخلية تأمر بإيقاف أشغال ساحة فلورانسا وباقي مشاريع التهيئة بفاس..وسط حديث عن ابعاد شركة” العمران “

23 نوفمبر، 2024
الـ”SCOOP”: مقاول مشهور من فاس ضمن المعتقلين في ملف مبدع .. ورئيس مقاطعة شاركت شركته في أشغال التهيئة الحضرية للفقيه بنصالح يتحسس رأسه

الـ”SCOOP”: مقاول مشهور من فاس ضمن المعتقلين في ملف مبدع .. ورئيس مقاطعة شاركت شركته في أشغال التهيئة الحضرية للفقيه بنصالح يتحسس رأسه

6 مايو، 2023
الـ”SCOOP”: مقاول مشهور من فاس ضمن المعتقلين في ملف مبدع .. ورئيس مقاطعة شاركت شركته في أشغال التهيئة الحضرية للفقيه بنصالح يتحسس رأسه

الـ”SCOOP” : عناصر الـ”BNPJ”تحل بفاس و تُعاين ممتلكات المقاول المشهور المعتقل ضمن”شبكة مبدع”

11 مايو، 2023
فاس : “أشغال التهيئة”تُمكن صاحب مقهى من تثبيت”احتلاله”للملك العام في أكدال

فاس : “أشغال التهيئة”تُمكن صاحب مقهى من تثبيت”احتلاله”للملك العام في أكدال

26 أبريل، 2025
المحكمة تؤجل ملف محامية فاس و من معها حتى نهاية العام الجاري

المحكمة تؤجل ملف محامية فاس ومن معها لاستدعاء حوالي 300 مصرحا من ضحاياها

2
مصر تستقبل جرحى غزة وتدعو إلى”تنازلات”ثمنا للسلام

مصر تستقبل جرحى غزة وتدعو إلى”تنازلات”ثمنا للسلام

0
مشاهير عالميون تضامنوا مع الفلسطينيين

مشاهير عالميون تضامنوا مع الفلسطينيين

0
ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو ما بين 29 أبريل و5 ماي

ارتفاع قيمة الدرهم مقابل الأورو ما بين 29 أبريل و5 ماي

0
خالد فوهامي مدرب المغرب التطواني المقال من مهامه

لمغرب التطواني يُقيل المدرب خالد فوهامي ويعين عبدالكريم الجناني خلفا له

13 مارس، 2026
الحكومة تُعلن الاثنين 23 مارس يوم عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر

الحكومة تُعلن الاثنين 23 مارس يوم عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر

13 مارس، 2026
بالفيديو: سينمائيون ومثقفون يشتكون من تهميش”عمدة العاصمة العلمية” ورئيس جهتها للسينما والثقافة الهادفة

رغم التحولات العميقة للمجتمع الفاسي.. ليالي رمضان تُحافظ على شيء من طقوسها بعبق تاريخ فاس

13 مارس، 2026
فاس(فيديو) : قافلة تواصلية حول رفع قدرات الإدماج المالي للتجار والمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا.. حضر التجار والتعاونيات وغابت المقاولات

فاس(فيديو) : قافلة تواصلية حول رفع قدرات الإدماج المالي للتجار والمقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا.. حضر التجار والتعاونيات وغابت المقاولات

12 مارس، 2026

أخبار حديثة

خالد فوهامي مدرب المغرب التطواني المقال من مهامه

لمغرب التطواني يُقيل المدرب خالد فوهامي ويعين عبدالكريم الجناني خلفا له

13 مارس، 2026
الحكومة تُعلن الاثنين 23 مارس يوم عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر

الحكومة تُعلن الاثنين 23 مارس يوم عطلة استثنائية بمناسبة عيد الفطر

13 مارس، 2026

مدير النشر : محمد حرودي

الخبر اليقين يأتيكم من الميدان

Youtube Facebook Instagram Twitter
  • الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • اقتصاد
  • فن و ثقافة
  • TV الميادين
  • رياضة
  • كتاب وآراء
  • بيبل
  • منبر الميادين نيوز
  • منوعات
  • مواقع و وقائع

تحميل تطبيق الميادين نيوز مجانا

سياسة الخصوصية

فريق العمل

الاشهار

تواصل معنا

من نحن؟

جميع الحقوق محفوظة ©2021

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مجتمع و حوادث
  • سياسة
  • إقتصاد
  • فن و ثقافة
  • رياضة
  • TV الميادين


مدير النشر : محمد حرودي
جميع الحقوق محفوظة ©2022