يتواصل بالمغرب الجدل حول الخدمات المقدمة من قبل سيارات الأجرة بمختلف أصنافها، حيث يشكو المغاربة من مستوى هذه الخدمات التي تفتقر لعنصر التجويد من حيث أسطول السيارات المستعملة، وكذا القطع مع تصرفات يصفها الزبناء “بغير المهنية”، منها ظاهرة”الراكولاج”، وفرض السائق للوجهة التي يختارها هو، وهو ما دفع زبناء غاضبين إلى اختيار سيارات التطبيقات الرقمية”الإندرايف”، مما تسبب في معارك حامية في الشوارع وعلى الطرقات مابين مهنيي سيارات الأجرة واصحاب التطبيقات الذكية.
وفي مقابل هذا، تنتصب حقوقا يطالب بها مهنيو وسائقو سيارات الأجرة بمختلف أصنافها، حيث يواصلون إشهار ملفهم المطلبي في وجه الحكومة والسلطات، وفي هذا السياق اندرج يوم أمس السبت 7 فبراير الجاري، لقاء تواصلي جهوي، نظمته”المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعددة الوسائط، بتنسيق مع مكتبها الجهوي بجهة “فاس- مكناس، حضره بقاعة دار الشباب القدس، عدد من المهنيين والسائقين قدموا من مختلف مدن هذه الجهة، وهو اللقاء الذي اختار له المنظمون، شعار:”من أجل ترسيخ المهنية وتحقيق العدالة المجالية في تدبير قطاع سيارات الأجرة”، لنتابع أهم ما جرى في هذا اللقاء عبر التغطية التي أنجزتها”الميادين”.
















