أصدرت المحكمة الإدارية الإبتدائية في مدينة أكادير في وقت متأخر من مساء يوم أمس الثلاثاء، قرارها الإداري في ملف الطعن المقدم ضد فوز زعيم حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة بإحدى دوائر مدينة تارودانت حيث انتخب مؤخرا رئيسا لمجلس جماعتها الحضرية.
هذا وقضت المحكمة برفض الطعن الذي تقدت به الطبيبة كنزة عزمي وكيلة اللائحة المستقلة برمز العداء، بعدما قبلت طعنها من حيث الشكل، وهو ما ردت عليه الطاعنة باستئناف هذا القرار معولة على مناقشة ملفها مجددا أمام المحكمة الإدارية الإستئنافية بالرباط.
واستنادا للمعلومات التي تضمنها ملف الطعن المقدم ضد لائحة وهبي من قبل الطبيبة كنزة عزمي وكيلة اللائحة المستقلة (العداء) التي فازت بمقعدين، فإن الطاعنة ركزت في طعنها على ثلاث دوافع موجبة للطعن، أولها وجود 3 مرشحين فائزين ضمن لائحة وهبي لم يقدموا استقالتهم من الأحزاب السياسية التي كانوا فيها قبل التحاقهم بحزب الأصالة والمعاصرة، حيث ادلت الطاعنة بما يثبت ذلك، من بينهم رئيس مكتب شبيبة التجمع الوطني للأحرار بمدينة تارودانت، واتحاديان غادرا حزبهما والتحقا بحزب وهبي أياما قليلة قبل الانتخابات الأخيرة ودلك بدون تقديم استقالتها من حزب الوردة.
المرتكز الثاني في الطعن الذي تقدمت به وكيلة اللائحة المستقلة بتارودانت، هم اتهمامها لوكيل لائحة”البام” الفائزة، عبد اللطيف وهبي بحمله خلال الحملة الانتخابية لرابطة عنق لونها أحمر، وهو ما تمنعه مقتضيات المادة 38 من القانون التنظيمي رقم 11-59، فيما أشهرت الطاعنة في طلبها الرامي إلى الغاء فوز لائحة وهبي، مستندات وادلة بالفيديو تثبت ابقاء مكاتب التصويت مفتوحة بعدد من المكاتب المركزية والفرعية بمدينة تارودانت، مما سمح لأنصار وهبي بتنفيذ عملية إنزال للمصوتين لفائدة لائحة “البام”.
يذكر أن حزب الأصالة والمعاصرة بقيادة زعيمه عبد اللطيف وهبي، تمكن من احتلال المرتبة الأولى ضمن نتائج اقتراع 8 شتنبر للانتخابات الجماعية ببلدية تارودانت، حيث حصل وهبي على 8 مقاعد، تلته في الصف الثاني 3 لوائح فازت بـ5 مقاعد لكل واحد منها، وهي لائحة الكرسي المستقلة والإتحاد الإشتراكي والتجمع الوطني للأحرار، فيما حل خامسا حزب العدالة والتنمية بـ3 مقاعد، بعدها لائحة الطبيبة(العداء/مستقلة) الطاعنة في لائحة وهبي بمقعدين، وفي مؤخرة الترتيب أحزاب الحركة الشعبية والإستقلال وتحالف فيدرالية اليسار بمقعد واحد لكل منهم.

















