ضمن مساعي تهدف إلى رد الإعتبار للغة العربية وآدابها و ثقافتها/ تكريسا لمبدأ “تعلموا اللغة العربية فإنها تزيد من المروءة”،وهي مقولة صدرت أثراً مأثوراً عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، أكد فيه على أن اللغة العربية ليست مجرد أداة تخاطب، بل هي عامل تربوي يعزز العقل، والمروءة، والأخلاق الرفيعة، حيث تعكس هذه العبارة أهمية الفصحى في صقل الشخصية وتثبيت ركائز الشهامة.
وفي هذا السياق،نظم مؤخرا مركز البحث في الثقافة واللغة والٱداب بتنسيق مع المركز الثقافي”إكليل” بمدينة فاس، فعاليات ثقافية و أدبية، حيث استهلتها بمحاضرة افتتاحية، اختار لها المنظمون موضوع :”الشعر المغربي الحديث..المسارات والرهانات”، أبدع فيها الدكتور والشاعر، رشيد حجيرة، (.. تفاصيل أكثر ضمن التغطية التي أنجزتها “الميادين”).

















