بعد مرور أزيد من أسبوعين عن تعيين الملك محمد السادس خلال التئام المجلس الوزاري في الـ 19 من أكتوبر الأخير، للولاة والعمال الجدد بالإدارة الترابية لعدد من العمالات طبقا لأحكام الفص 49 الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية، أخيرا جرت بالقصر الملكي هذا اليوم الثلاثاء مراسم الاستقبال الملكي لهؤلاء المسؤولين المعينين، حيث أدوا القسم بين يدي الملك.
وحضر مراسم الاستقبال الملكي وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت،والحاجب الملكي محمد العلوي، فيما هم هذا الاستقبال المسؤولين المعينين بالإدارة الترابية، ثلاثة ولاة عن جهات مراكش وفاس والشرق، و12 عاملا بأقليم الحسيمة ، أزيلال ،الجديدة، مقاطعات الدار البيضاء- أنفا، زاكورة،الحوز،تازة، إنزكان-آيت ملول، الفحص-أنجزة، شفشاون، سيدي قاسم و تاونات.
هذا ويعتبر الاستقبال الملكي للولاة والعمال الجدد المعينون بالإدارة الترابية، إشارة إلى قرب مراسم تنصيبهم في مقرات عملهم، وهي العملية التي تأخرت عن موعدها بأزيد من أسبوعين عن تاريخ عملية تعيينهم في 19 أكتوبر الماضي، حيث أرجأت عدة مصادر هذا التأخر إلى المحطة التاريخية الحاسمة التي شغلت مسؤولي الدولة والمتعلقة بتصويت مجلس الأمن الدولي على خطة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية والتي جرت في الـ31 من نفس الشهر.
هذا ويرتقب بأن يُكلف الملك عددا من الوزراء بترأس مراسم تنصيب الولاة والعمال الجدد بالولايات والأقاليم المعنية بالتعيينات الجديدة بالإدارة الترابية.
من جهة أخرى قرر الملك محمد السادس هذا اليوم الثلاثاء، جعل 31 أكتوبر من كل سنة عيدا وطنيا تحت إسم” عيد الوحدة “، وذلك اعتبارا وفق ما جاء في البلاغ الملكي ذي الصلة، “للتحول التاريخي الذي عرفه مسار قضيتنا الوطنية، واستحضارا للتطورات الحاسمة التي حملها القرار رقم 2797/2025 لمجلس الأمن”.

















