نجح رئيس الحكومة المعين ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار في الظفر بعمودية مدينة أكادير الكبرى، حيث جرى انتخابه قبل قليل بأغلبية، كيث حاز على 51 صوتا من مجموع 61 مقعدا يتشكل منه مجلس الجماعة الحضرية لعاصمة جهة سوس، فيما امتنع عن التصويت 5 مستشارين ، وغياب 5 مستشارين اختاروا مقاطعة هذه الجلسة لاعتبارات لم يكشفوا عنها بعد.
هذا وحرص أخنوش على تمثيل حلفائه الذين صوتوا على ترؤسه لمجلس جماعة أكادير، دخل لائحة نوابه، حيث حصل حزب الأحرار على 6 نواب للرئيس(من الأول حتى الخامس زائد النائب التاسع)، فيما عاد النائب السادس لمستشار من الأصالة والمعاصرة، يليه زميله من الإتحاد الإشتراكي في المرتبة السابعة لنواب الرئيس، ثم مستشار من الإستقلال نائبا ثامنا.
هذا وكشف أخنوش في الكلمة التي ألقاها بعد انتخابه رئيسا لعاصمة سوس، أن” حلمه التاريخي تحقق بعدما كان يتمنى أن يترأس مجلس جماعة أكادير الكبرى، مشددا على أن “هدفه سينصب على بناء اكادير قوي ومنفتح على العالم”.
وتابع أخنوش”ارتباطي بأكادير هو أكثر مما يتصوره أي شخص، لذلك سأسهر على حل المشاكل التي تعاني منها المدينة وضواحيها”، فيما خرج أخنوش عن المجال الترابي له كرئيس جماعة ولبس قبعة رئيس الحكومة المعين، وشرع في كلمته يوزع وعوده على سكان المدن الصغيرة المجاورة لمدينة أكادير، حيث وعدهم بحل مشاكلها خصوصا في إنزكان وأولاد تايمة وآيت ملول وغيرها ، بالشكل الذي سيساهم كما قال في خلق فرص الشغل، وجعل أكادير مدينة جامعية وإيلاء العناية للشباب والرياضة وغيرها من المشاريع التنموية التي تروم الدفع بالتغيير بالمدينة، و تحسين جاذبيتها .

















