بعدما كان الرئيس الأمريكي ينوي اصطحاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيمين نتنياهو على متن طائرته الرئاسية إلى”قمة السلام” بشرم الشيخ في مصر والتي يحضرها أزيد من أربعين زعيما عالميا، أغلبهم من الدول العربية والإسلامية، واجه دونالد ترامب اعراضا قويا على حضور المسؤول الإسرائيلي للقمة، وهو الرفض الحازم الذي قاده الرئيس التركي أردوغان معية زعماء عرب هددوا بمقاطعة القمة الدولية في حال حضور نتنياهو.
من جهة أخرى تحول هذا اليوم الإثنين الكنيسيت الإسرائيلي قبل ساعات عن قمة شرم الشيخ، إلى قاعة للاحتفال وتبادل الكلام المعسول ما بين الرئيس الأمريكي والمسؤولين بإسرائيل، حيث أعلن ترامب بأنه بات الصديق القوي والأفضل لإسرائيل، وأنه سيواصل الدفاع عن مصالح دولة الاحتلال.
وشدد ترامب في كلمته، على أن” العالم يشهد اليوم “الفجر التاريخي للشرق الأوسط الجديد”، وطالب بالعمل على تحقيق “السلام والازدهار لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها”، في وقت تعهد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “بتحقيق السلام وفقا لرؤية ترامب”.
وحرص الرئيس الأمريكي على وصف نهاية الحرب في قطاع غزة بـ”انتصار لا يُصدق لإسرائيل والعالم”، وأكد أن “إسرائيل حققت كل ما يمكن من نصر بقوة السلاح”، مؤكدا في ذات السياق على أن”الأجيال القادمة ستتذكر هذه اللحظة باعتبارها اللحظة التي بدأ فيها كل شيء يتغير.. ويتغير كثيرا للأفضل.. أخيرا انتهى الكابوس الطويل.. ليس فقط للإسرائيليين بل للفلسطينيين أيضا”.

















