رغم انه منتخب منسجم ويلعب كرة سريعة ، وصاحب أكثر غلة تهديفية بستة عشر هدفا ، استسلم منتخب الولايات المتحدة الأمريكية للشباب أمام إصرار مغربي وغادر منافسات كأس كأس العالم للشباب من دور ربع نهائي، وبالمقابل عاد المنتخب الوطني المغربي إلى المربع الذهبي لذات المسابقة الكروية العالمية بعد عقدين من الزمن (نسخة هولندا 2005) رفقة الإطار التقني الوطني فتحي جمال .
أشبال الأطلس بقيادة الإطار التقني الوطني محمد وهبي، وبعدما فرضوا شخصيتهم منذ الجولة الأولى ضمن دور المجموعات بانتصارين على إسبانيا والبرازيل، وقدموا كرة حديثة تجمع بين الانضباط الدفاعي والضغط العالي مع المرتدات الهجومية السريعة، ظهر كاحدى مفاجآت النسخة الحالية على حساب مدارس كروية عالمية طالما هيمنت على مستوى هذه الفئة السنية.
فخلال دور ثمن نهائي فازت كتيبة محمد وهبي عن جدارة واستحقاق، لكن الفوز على منتخب أمريكا كان له طعم خاص.
فالإثارة والتشويق كانتا عنوان المواجهة التي جمعتهما برسم دور الثمانية مساء يومه الأحد ،حيث وبعد البداية الحذرة من الجانبين ،إلا أن أشبال الأطلس كانوا السباقين للتهديف ، فأعادت أمريكا المباراة إلى نقطة الصفر بعد تسجيل ضربة جزاء ،لكن الشوط الثاني عرف تألق الأشبال الذين أضافوا هدف ثاني وعززوه بثالث ، ليضمنوا مقعدا عن جدارة ضمن الأربع منتخبات الكبار ،في انتظار مواجهة الفائز من مباراة فرنسا والنرويج ،والعين على التواجد في النهائي كانجاز تاريخي غير مسبوق.

















