مرة أخرى يعود الجدل لعلاقة بنكيران وافتاتي، حيث أقدم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية يوم أمس الأحد خلال تأطيره للقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزبه بالقنيطرة، على جلد البرلماني السابق لمنطقة الشرق ووصفه مجددا”بحمقة”.
واتهم بنكيران افتاتي بالتشويش على تحركات حزبه في مجال حل مشاكل من أتباعه أو من خارجهم مع عدد من المسؤولين، كما حصل في ملف “فرصة”، حيث عاتبه بقوة الأمين العام للبيجدي واصفا خرجاته الإعلامية “بالتشيار”،حيث استحضر بنكيران واقعة أحرجته مع القصر خلال ترأسه للحكومة، كان سببها أفتاتي.
هذا وخلف هجوم بنكيران على أفتاتي والذي يحظى بمكانة خاصة لدى أعضاء البيجدي كبارا وشبابا، (خلف) ضجة كبيرة، حيث تباينت ردود أفعال “إخوان بنكيران” حيال إصراره بتجمع القنيطرة على وصفه لأفتاتي “بحماقة”، مطالبا بإسكاته وإغرامه على الصمت المطبق في قضايا الحزب، مما دفع بنكيران إلى تهديد البرلماني السابق لجهة الشرق والأستاذ الجامعي المتقاعد، بالخروج لمواجهته شخصيا في حال عاد إلى التشويش على تحركات قيادات الحزب بخرجاته غير المحسوبة، بتعبير بنكيران.
وفي مقابل قرار الأغلبية بحزب العدالة والتنمية والتي اختارت إدارة الظهر لواقعة بنكيران وافتاتي في تجمع القنيطرة ليوم أمس الأحد، خرجت أصوات تطالب “زعيم البيجدي” بالاعتذار لافتاتي، ومن بينهم البرلماني السابق بإقليم تاونات، علي العسري والذي نشر على حسابه الشخصي على منصة الفايسبوك، “تدوينة” طلب فيها من بنكيران بالاعتذار بكل روح أخوية.
وأوضح العسري، بأن “بنكيران تهجم على افتاتي بعبارات لا تليق بحزب العدالة والتنمية، والذي عرف عنه بأنه ارتقى بين الناس بأخلاق اعضائه، واحترام بعضهم لبعض، كما احترامهم لكل الناس، من اتفق أو حتى اختلف معهم”.
وشدد العسري، على أن” اعتذار بنكيران علنا سيحسب له لا عليه، وسيرفع من قيمته أكثر بين أعضاء الحزب، ولدى المواطنين، لا سيما للاحترام الذي يحظى به افتاتي، وما قدمه للحزب، مهما كان عدم توفيقه في بعض تقديراته احيانا، ولإقدام الأمين العام على اعتذار مماثل سابق”.
من جهتهم علق أعضاء من البيجدي،على “تدوينة”علي العسري التي طلب فيها من بنكيران الاعتذار لافتاتي، بقولهم “أن ما عجبهم هو احترام افتاتي لبن كيران، كيحسبو بحال الوليد ديالو أحسن حاجة مردش عليه”.

















