مع اقتراب أفول ولاية حكومة أخنوش، وفي الوقت الذي بدأت منجزات هذه الحكومة تظهر على حقيقتها مع اقتراب برلمانيات 2026 وخروج أحزاب الأغلبية الحكومية بحثا عن مقاعد تشكيلة البرلمان المقبل، لم يجد القيادي في حزب”الأحرار” رئيس غرفة مجلس النواب، رشيد الطالبي العلمي، من مخرج سوى أن يلوم يلوم كوفيد وحرب أوكرانيا والجفاف والمونديال، وذلك للتغطية على فشل حكومة حزبه والتي كانت من آخر مشاهدها انتفاضة مستشفى أكادير للموت، وخروج فضائح قطاع الصحة للعلن قد تتبعها باقي القطاعات المنكوبة والتي يوازيها الغلاء الفاحش والتراجع الكبير في القدرة الشرائية للمغاربة.
وجاءت خرجة الطالبي العلمي، خلال هذا اليوم الأحد خلال فعاليات النسخة الخامسة لمسار الإنجازات بجهة مراكش آسفي والتي انطلقت يوم أمس السبت، حيث شدد على أن حكومة حزبه معية حلفائه واجهوا مختلف الأزمات من حرب وتضخم وجفاف وإغلاق الحدود، لكن الحكومة أصرت على تنزيل البرامج الحكومية، وهو ما يؤشر على محاولة الاختباء وراء هذه الأزمات للتهرب من محدودية إنجازات الحكومة والتي تصر على ربط نفسها بمونديال 2030 وحكومته المرتقبة.

















