الأنظار شاخصة هذا اليوم على العاصمة القطرية الدوحة، والمناسبة القمة الطارئة لزعماء الدول العربية والإسلامية وسط توقعات بإصدار قرار حول هجوم إسرائيل في الدوحة دون اتخاذ إجراءات دبلوماسية أو اقتصادية ضد تل أبيب.
وتعقد القمة بشكل مشترك بين جامعة الدول العربية التي تضم 22 دولة، ومنظمة التعاون الإسلامي، لتكون بذلك أكبر تجمع إقليمي عربي إسلامي، حيث تحدث المتتبعون والمحللون عن رغبة لهذا التجمع لإحداث “ناتو عربي”للرد على أي هجوم خارجي يستهدف أعضاءه، والذين باتوا يتحسسون الخطر في وقتٍ يشهد فيه الشرق الأوسط تصاعد حدة التوتر السياسي مع إسرائيل، في ضوء استمرار حرب غزة التي أوشكت على دخول عامها الثالث، والتي اكتوت بنيرانها دول المنطقة.
من جهتها استبعدت مصادر متطابقة خروج القمة بنتائج بقيمة “الناتو العربي”، والذي اعتبرت ولادتها إن حدثت بأنها ستكون ميتة، وحجتهم على ذلك هو أن قمة الدوحة تتزامن مع ذكرى الاتفاقيات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، كما أن الدوحة أعربت بعد الغارة الإسرائيلية عن تصميمها على مواصلة جهودها مع القاهرة وواشنطن لوقف الحرب في غزة، فيما اعتبرت حماس الهجوم الإسرائيلي على مقرات سكنى قيادتها بأنه قتل المفاوضات، من جهة أخرى تباينت مواقف الأطراف ضمن الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بين أمل في خطوات جادة، ويأس من تحرك موحد بهدف انهاء الخطر الإسرائيلي على دول المنطقة، آخرها قطر بعد لبنان وإيران واليمن وسوريا.

الأمير مولاي رشيد يمثل الملك محمد السادس في القمة العربية الطارئة بالدوحة
حل الأمير مولاي رشيد، اليوم الاثنين بالدوحة، لتمثيل الملك محمد السادس، في أشغال القمة العربية – الإسلامية الطارئة، التي تستضيفها دولة قطر.
ووجد الأمير المغربي في استقباله بمطار حمد الدولي، الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري.

















