كما كان منتظرا أعلن رئيس الحكومة المعين صباح اليوم في المقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، عن أغلبيته الحكومية المكونة من ثلاثي الاحرار و البام والاستقلال.
وكشف اخنوش أن سبب اختياره للأحزاب الثالثة نابع من الإرادة الشعبية التي اكدتها نتائج اقتراع 8 شتنبر، كما أضاف ان حزبه يتقاسم مع هذه الأحزاب الكثير تاريخيا وحاضرا ومستقبلا.
وأشار عزيز اخنوش الى التطلعات التي أبانت عنها بعض أحزاب سياسية للمشاركة في الحكومة المقبلة، معتبرا أنها “رغبات مشروعة ومستحقة إلا أن مبدأ التوازن بين الأغلبية والمعارضة يقتضي عدم تركيز القوة في جهة واحدة “.
من جهته قال عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة،خلال جلسة الإعلان عن الأغلبية الحكومية الجديدة، أن “انتظارات المواطنين المغاربة كبيرة سواء في المجال الاقتصادي والاجتماعي والحريات، مردفا أن”الحكومة المنتظرة يفترض فيها أن تقدم نموذجا لحكومة قوية ومشتغلة لإخراج المغرب من الأزمة ومساعدة المغاربة على بناء مستقبل أفضل”.
ورد وهبي بطريقة غير مباشرة على من ينتقدون التحول الذي طرأ على مواقفه بعد الانتخابات تجاه أخنوش وحزبه، حيث قال ” أشكر الإخوة في حزب التجمع الوطني للأحرار على ذلك الخلاف الديمقراطي الذي كان بيننا، اختلفنا فيما بيننا في الانتخابات وهذه هي السمة الديمقراطية التي تؤطر التنافس السياسي في العملية الانتخابية “.
أما زعيم حزب الاستقلال أكد بأن”هذا التحالف الثلاثي سيسعى إلى استعادة الثقة في المؤسسات، مشددا على أن”الأغلبية الحكومية ستعمل على صنع البديل الخلاق والرؤية الواضحة للمستقبل، وسنعبئ، يردف زعيم حزب الإستقلال، كل إمكانيتنا وتجربتنا التي راكمناها، لأجل إنجاح مهمة هذه الحكومة والمساهمة في التطور الديمقراطي لبلادنا وإنجاح أوراش الإصلاح التي يقودها الملك محمد السادس”.
وفي المقابل عقد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية صباح اليوم ندوة صحفية، أكد من خلالها أن موقع الحزب هو المعارضة التي تواجد فيها منذ 40 سنة، وأشار لشكر خلال هذه الندوة أنه وأعضاء الحزب واتباعه، استغربوا بروز تحالف ثلاثي أو ما سماه لشكر بـ”الثلاثي المتغول”في الجهات والجماعات والاقاليم، متهما هذا التحالف بإلغاء التنافس السياسي والحزبي الشريف.

















