تتواصل عمليات شد الحبل داخل حلبة الخلاف بدواليب تسيير أحد أعرق الأندية المغربية، إنه فريق المغرب الرياضي الفاسي والذي يعيش على وقع اختلالات مالية وإدارية انتقل غسيلها المتسخ من السر إلى العلن أبطالها المتصارعة أعضاء الشركة و نظرائهم بالجمعية، فيما حدد الجهاز الوصي على الفريق فاتح غشت القادم كآخر أجل لعقد الجموع العامة للأندية المغربية على أن تخبر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بزمان ومكان انعقادها قبل خمسة عشر يوما.
وبعد أن أصبح التعتيم وشح المعلومة سيد الموقف بخصوص مايقع داخل الماص ، فقد قررت الجماهير الماصوية في شخص فصيل”الفاطال تايغرز “، وفي خطوة تصعيدية الخروج إلى الشارع من خلال الدعوة إلى وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جهة فاس مكناس، لدق ناقوس الخطر المحدق بتاريخ وامجاد الفريق الأصفلا، كما يقول محبوه الغاضبون، اختاروا لوقفتهم الجمعة المقبل.
فانتقال جماهير “الماص” إلى السرعة القصوى، ورفع سقف الاحتجاج أملته كما جاء في بلاغ ” الفاطال تايغرز “، أملته وفق نفس الجهة، ظروف موضوعية تمثلت أساسا في وصولها إلى الباب المسدود حواريا وتواصليا بالإضافة إلى غياب الجدية،وهو ما يؤشر على سير النادي المرجعي إلى المجهول. ودعا ذات البلاغ إلى التعجيل بعقد الجمع العام وفتح باب الانخراط لذوي النيات الحسنة ، مع استقالة المكتب المسير للجمعية،وفتح المجال لكفاءات قد تعطي الإضافة المرجوة، فضلا على دعوة كافة الجماهير للمشاركة في الوقفة أمام مقر ولاية جهة فاس الجمعة المقبل.