عرفت محطة الامتحان الإقليمي الموحد لنيل شهادة الدروس الابتدائية والتي جرت أطوارها بداية الأسبوع الجاري، حالة من الاحتقان بمدرسة شوقي في مدينة فاس، طرفاها مفتش تربوي ومدير نفس المدرسة.
ووفق ما أورده بيان نقابي صادر عن المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بفاس، فإن أحد المفتشين التربويين قام باقتحام مركز الامتحان من الباب الخلفي لمدرسة شوقي بدون حمله لشارة الامتحان، وهو ما دفع رئيس نفس المؤسسة التعليمية بمطالبته الإدلاء بالتكليف الرسمي للمهمة التي قدم من أجلها، غير أن المفتش التربوي تهجم عليه بعبارات سافرة ومهينة وبأسلوب لا يليق بأسرة التربية والتعليم”وفق البيان النقابي والذي قدم أعضاء كتابة الامتحان كشهود عاينوا الواقعة.
وزاد نفس البيان، بأن رئيس مركز الامتحان بمدرسة شوقي في مدينة فاس، اطلع حينها المدير الإقليمي بالحادث، وحكا له ملابساته، حيث طالب زملاء المدير في المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين، بفتح تحقيق وترتيب الجزاءات ، كما شددوا على ” ضمان كرامة الأطر العاملة بمركز الامتحان بمدرسة شوقي، وخصوصا مديرها الذي أشرف على إنجاح محطات إشهاديه من قبيل امتحانات الباكالوريا والامتحان الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي بكل تفان ونكران للذات”بتعبير البيان النقابي.
ودعا المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بفاس،”جميع المتصرفين التربويين إلى رص الصفوف والالتفاف حول نقابتهم الصامدة للذود والدفاع عن حقوق كافة المتصرفين التربويين مزاولين وغير مزاولين للمهام الإدارية بما يضمن لهم الحقوق المشروعة والمكانة الاعتبارية والتدبيرية داخل المجتمع المدرسي”، وفي مقابل ذلك لم يتسنى “للميادين”، الحصول على رواية المفتش التربوي حيال حادث مدرسة شوقي بفاس.