حسمت الأحزاب السياسية التي تصدرت نتائج الانتخابات بمدينة الناظور تحالفها ضمن مجموعة الـ“G8”، تضم حزب الاتحاد الاشتراكي والاستقلال والبام والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية و حزب الحركة الديمقراطية الشعبية و حزب الخضر و “حركة واه نزما”المستقلة ، حيث قرروا إخراج مستشاري حزب التجمع الوطني للأحرار خارج التحالف وتسيير شؤون مدينة الناظور، ودلك بالرغم من حصوله على المرتبة الأولى بحصيلة 8 مقاعد.
هذا وحصل الاتحاد الاشتراكي بناء على هذا التحالف السياسي، على رئاسة الجماعة الحضرية لمدينة الناظور في شخص مرشحه للرئاسة سليمان أزواغ، فيما جرى الاتفاق على توزيع مناصب نواب الرئيس و كاتب المجلس ونوابه فيما بين مكونات هذا التحالف.
وصول التحالف السياسي بالناظور بقيادة الاتحاد الاشتراكي إلى اخراج حزب التجمع الوطني من التحالف، يكون قد انهى مطموح التجمعيين لمواصلة تسيير شؤون مدينة الناظور خلال هذه الولاية، بعدما ترأسها خلال الولاية المنتهية مرشح الاحرار الفائز في هذه الانتخابات سعيد الرحموني، الذي واجه اتهامات ثقيلة من ساكنة الناظور وفاعليها السياسيين بخصوص سوء تدبيره لشؤون الجماعة.
يذكر أن نتائج اقتراع الأربعاء الماضي، أسفرت عن تصدر حزب الأحرار للسباق الانتخابي بمدينة الناظور بـ8 مقاعد، متبوعا بحزبي الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية بـ6 مقاعد لكل واحد منهما، فيما حصل حزب الاصالة والمعاصرة 5 مقاعد و”حركة واه نزما” المستقلة على 3 مقاعد .
.

















