بعد ظهور النتائج الرسمية والنهائية لتشكيلة مجلس الجماعة الحضرية لفاس المكون من 91 مستشارة ومستشار، فإن سيناريوهات تشكيل الأغلبية التي ستدبر شؤون العاصمة العلمية للمغرب لا يمكن أن تخرج عن ثلاثة سناريوهات محتملة استنادا للمعطيات التي حصلت عليها”الميادين نيوز”.
السيناريو الأول
هو تحالف أغلبية مكونة من الأحرار متصدر نتائج تشكيلة مجلس جماعة فاس مع حزب الإستقلال والاتحاد الاشتراكي و”البام” والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية ، أي ما مجموعه 60 مقعدا من مجموع 91 مقعد يتكون منه المجلس الجماعي لفاس.
السيناريو الثاني
تحالف يقوده حميد شباط عن جبهة القوى الديمقراطية مع البام و الاتحاد الاشتراكي و الحركة الشعبية و التقدم والاشتراكية وباقي الأحزاب الصغيرة التي حصلت على مقاعد تراوحت ما بين مقعد و مقعدين باستثناء مستشارين عن حزب الاشتراكي الموحد، حيث سيحصل هذا التحالف على 49 مقعدا بقيادة شباط الذي وضع عينه على عمودية فاس ، لكن هذا العدد لا يمكن أن يؤمن لهذا التحالف أغلبية مريحة مقارنة مع سيناريو التحالف الأول بقيادة الاحرار والاستقلال.
من جهة أخرى برزت حتى الآن استنادا للمعلومات التي جمعتها”الميادين نيوز”، منافسة قوية حول عمودية فاس ما بين 4 أشخاص، وهم ” الراضي السلاوني و عبد السلام البقالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار في انتظار من سينال تزكية حزبه لدخول حلبة المنافسة على عمدة فاس، فيما ينافسهما مرشح جبهة القوى الديمقراطية حميد شباط الذي ضحى بكل شيء ومستعد لفعل أي شيء للعودة إلى كرسي العمودية الذي طرد منه في انتخابات 2015 على يد إخوان العمدة الحالي ادريس الأزمي، أما المنافس الرابع على عمودية فاس فهو الخصم اللدود لشباط، إنه المنسق الإقليمي لحزب الاستقلال عبد الحميد فتاح الذي اختار الدخول في تحالف مع الأحرار لقطع الطريق على وصول شباط إلى العمودية.


















