تتواصل حالة الاحتقان بأمام مقر ولاية جهة كلميم- واد نون التي يرابط امامها أنصار عبد الرحيم بوعيدة، الرئيس السابق لهذه الجهة ومرشح حزب الإستقلال للانتخابات التشريعية ليوم امس الأربعاء، ودالك احتجاجا كما يقولون على تزوير محاضر مقعد بوعيدة لفائدة مرشح الأحرار محمد أرجدال.
هذا وما زال أنصار بوعيدة يتوافدون فرادى وجماعات إلى امام مقر جهة كلميم-واد نون، لينضموا إلى جموع المحتجين، خصوصا بعدما أعلن بوعيدة عن دخوله في اعتصام مفتوح امام مقر الجهة مؤازرا من قبل أنصاره وسط إنزال امني لمختلف التشكيلات الأمنية التي فرضت طوقا أمنيا على المعتصمين وكذا امام جميع أبواب ومداخل مقر ولاية جهة كلميم-واد نون لمنع المحتجين من اقتحامها والاعتصام بداخلها.
ويأتي تحرك انصار عبد الحريم بوعيدة نحو مقر جهة كلميم-واد نون، بعد الخروج الإعلامي له خلال الساعات الأولى من هذا اليوم الخميس، حين أعلن عبر بث مباشر على صفحته الشخصية في الفايسبوك، ان عملية تزوير المحاضر جرت أطوارها بمقر الولاية للمحاضر التي أثبت فوزه بالمقعد البرلماني عن دائرة كلميم، حيث اتهم بوعيدة سلطات ولاية جهة كلميم-واد نون بالتلاعب في الصناديق والمحاضر لفائدة مرشح الأحرار محمد أرجدال، ودلك رغبة من الوالي في الظفر برضى رئيس الحكومة المقبل عزيز أخنوش بحسب تعبير مرشح الاستقلال للانتخابات التشريعية عبد الرحيم بوعيدة.
هذا والتزمت مصالح وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت وواليه على جهة كلميم – واد نون الصمت حتى الآن، بدون الرد على الاتهامات التي وجهها بوعيدة لوالي الجهة وسلطات كلميم، فيما لم تعلن وزارة الداخلية والنيابة العامة عن فتح بحث في مزاعم بوعيدة وكذا تجمهر أنصاره امام مقر ولاية جهة كلميم-واد نون وهم يرددون شعارات مناوئة لنتائج الانتخابات واتهام السلطات المحلية بالتزوير، كما رددوا أغنية جمهور الرجاء المشهورة ” في بلادي ظلموني”


















