حالة استنفار أمني عاشته قرية صغيرة بإقليم تاوريرت أول أمس الأربعاء، حيث نفذت عناصر “البسيج” إنزالا أمنيا لتوقيف أستاذ يتحدر من مدينة جرادة و يشتغل بإحدى المدارس بدوار “سيدي الشافي”، وذلك للاشتباه في موالاته لتنظيم “داعش” الإرهابي.
وبحسب بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية”البسيج”، فإن توقيف الأستاذ جاء بناء على معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث مكنت ” إجراءات التفتيش بمنزل المشتبه فيه،من حجز مستحضرات كيميائية مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية، تضم على الخصوص قنينات تحتوي على حمض « الكلوريدريك » و »بيروكسيد الهيدروجين » و »سلفات الزنك »، والتي تم إحالتها على الخبرة العلمية، وكذا أسلحة بيضاء مختلفة الأحجام بالإضافة إلى أجهزة هاتفية ودعامات إلكترونية”يورد البلاغ الأمني.
وبخصوص الشبهات المنسوبة للأستاذ في منطقة نائية بإقليم تاوريرت بالجهة الشرقية، أوضح “البسيج” في بلاغه، بأن” المعطيات الأولية للبحث تشير إلى أن المشتبه فيه قام بتجميع العديد من المعلومات بغرض الإلمام والإطلاع على المواد والمستحضرات التي تدخل في صناعة المتفجرات، والتدرب على كيفية إعدادها لاستعمالها في مشروعه الإرهابي، بهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام”.
هذا وجرى نقل الأستاذ الموقوف إلى مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية بمدينة سلا، حيث جرى بحسب البلاغ الأمني، “وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، و الذي يجري معه تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الأهداف الإرهابية التي خطط لها المعني بالأمر، وكذا التحقق من مدى ارتباطه بشركاء ومساهمين محتملين آخرين”.

















