في مقابل صمت الحكومة و فرقها بالبرلمان و كذا مؤسساتها التنظيمية عن أحداث الهروب الكبير التي عاشتها مدينة الفنيدق، حيث اكتفت الحكومة عبر ناطقها الرسمي في الندوة التي أعقبت اجتماعها الأسبوعي ليوم أمس الخميس بتحميل المسؤولية لجهات غير معروفة لدى أخنوش ووزرائه، (في مقابل ذلك) اختار الأمين العام لحزب الاستقلال وزير التجهيز والماء، عدم اعتماد خطة حليفيه بالحكومة بغرض النأي عن علاقة التدبير الحكومي بما حدث في الفنيدق، حيث دعا بركة الشباب إلى التريث ، في مقابل تشديده على التزام الحكومة بتوفير فرص الشغل لهم.
وفي هذا الصدد، أكد نزار بركة هذا اليوم الجمعة خلال لقاء مفتوح مع الشباب والشابات المشاركين في الجامعة الصيفية للشباب التي تنظمها جمعية الشبيبة المدرسية وجمعية التربية والتنمية والجامعة الوطنية للتخييم، بالمحمدية، (أكد) بأن الظرف الحالي الذي يعيشه المغرب هو “ظرف خاص مليء بالتحديات والإكراهات التي أفرزتها الظرفية الاقتصادية غير الملائمة الناتجة عن تداعيات الجفاف الذي تشهده بلادنا للسنة السادسة تواليا، وهو ما تم استغلاله، يردف بركة، لإحباط الشباب وإدخالهم في مرحلة الشك والعدمية”.
وزاد القيادي الاستقلالي والمسؤول الحكومي، بأن” الحكومة تعمل على أن يجد شباب المغرب مستقبله داخل بلاده وأن تتحسن ظروف عيشه”، مشددا على ما اعتبره”عناية الحكومة واهتمامها بالشباب والتي تفرد له مكانة خاصة في البرنامج الحكومي”.

و لفت نزار بركة مخاطبا شباب جمعية الشبيبة المدرسية وجمعية التربية والتنمية والجامعة الوطنية للتخييم بالمحمدية، إلى ما أسماه”بالمسؤولية السياسية والاجتماعية للحكومة، للعمل على تجاوز الظرفية الاقتصادية غير الملائمة، ووضع مخطط جديد للتشغيل يمكن من توفير فرص جديدة ومهمة”، فيما شدد على “ضرورة الحفاظ على فرص الشغل و تعزيز قدرات التشغيل العمومي عبر الرفع من الاستثمار العمومي والخاص، وفتح أوراش هيكلية جديدة بهدف إخراج المواطنين من براثن الفقر والهشاشة” وفق تعبير الأمين العام لحزب الاستقلال و الوزير بحكومة أخنوش.
و حرص بركة في ختام تناوله لموضوع أحداث الفنيدق، على أن المخطط الجديد للتشغيل و الذي تعتزم الحكومة تنزيله، يروم التركيز على الشباب العاطل والنساء، و مساعدتهم وتطوير قدراتهم وتكوينهم لولوج ميدان الشغل، وهو ما سيمكن، سضيف بركة،” من تقليصٍ الفوارق الاجتماعية والمجالية ترسيخا لأسس الدولة الاجتماعية وتحقيق الإنصاف الاجتماعي والمجالي”.
من جهة أخرى عبر نزوار بركة عن “أسفه العميق للمظاهر المؤلمة التي شهدتها مدينة الفنيدق من أجل وهم غير موجود”، حيث نبه إلى ضرورة الاحتياط من وسائل التواصل الاجتماعي من خلال الضبط والتتبع وكذا “التريث وعدم الانسياق وراء الاشاعات والوهم وكل ما هو عدمي وتيئيسي”بحسب تعبيره معلقا على أحداث الفنيدق الأخيرة.

















