في تطور جديد لقضية مصطفى لخصم، رئيس المجلس الجماعي لإيموزار كندر عن حزب الحركة الشعبية، والبطل العالمي السابق في “الفول كونتاكت” و”الكيك بوكسينغ“، وهي القضية التي باتت تشتهر إعلاميا “بشرع اليد” في عمليات تحرير الملك العام بالعنف في حق عدد من المقاهي و المطاعم بنفس المدينة، مَثُل هذا اليوم الخميس 22 غشت الحالي أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بصفرو المختصة ترابيا، في حالة سراح مصطفى لخصم و صاحب المقهى الذي اتهمه بتعريضه للضرب خلال مصادرة لتجهيزات محله التجاري، حيث جرى تقديمهما من طرف عناصر الشرطة في حالة سراح.
واستنادا للمعلومات التي حصلت عليها “الميادين”، فإن وكيل الملك لدى ابتدائية صفرو، استمع لرئيس جماعة إيموزار مصطفى لخصم، والذي نفى تعريضه لصاحب المقهى المشتكي، للضرب و السب والقذف، فيما اعترف بواقعة مصادرة تجهيزات مقهاه من طاولات وكراسي متحججا بمهام الشرطة الإدارية، فيما حمل المشتكى به للسلطات المحلية مسؤولية “تقاعسها” في تحرير الملك الجماعي العام المحتل من قبل المقاهي و المحلات التجارية الأخرى.
كما تضمن الملف واقعة شكوى لخصم من إصابته بأحد أصابع يده خلال مشاركته معية أعوان البلدية في تحرير الملك العام الجماعي من طاولات وكراسي المقهى، حيث اتهم صاحب المقهى بالتسبب في إصابة لخصم على مستوى خِنصِر يده اليمنى، و هي الإصبع الخامسة من أصابع اليد في الناحية الزندية منها.
من جهته تشبث صاحب مقهى “تيتانيك” المشهورة مدينة إيموزار، باتهامه لرئيس جماعة نفس المدينة، بتعريضه للضرب خلال مصادرة كراسي وطاولات مقهاه، متسببا له في كدمات و إصابات على مستوى الصدر و أسفل البطن، إذ أشهر أمام مثل النيابة العامة الشهادة الطبية التي تسلمها عقب خضوعه للعلاج تضمنت عجزا مؤقتا حدده الطبيب في 25 يوما.

ونفى صاحب المقهى خلال جلسة التقديم أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بصفرو، اعتداءه على رئيس جماعة إيموزار مصطفى لخصم و التسبب في إصابة خِنصِر يده اليمنى، حيث اتهم لخصم بالكذب بغرض كسب ورقة تبادل الضرب والجرح ما بين الطرفين.
وبعد انتهاء وكيل الملك من الاستماع و استنطاق الطرفين، قرر إعادة الملف إلى الضابطة القضائية لشرطة مدينة إموزار بغرض تعميق الأبحاث في هذه القضية، وإرجاع المسطرة من جديد لنفس النيابة العامة ضمن جلسة تقديم لاحقة لمصطفى لخصم رئيس جماعة إموزار و صاحب المقهى، بغرض الحسم في وضعيتهما كل بحسب المنسوب إليه.
هذا وينتظر وفق ما علمته”الميادين”من مصادرها، بأن تشمل الأبحاث المعمقة والتي ستجريها شرطة إيموزار، الإدعاءات والوثائق المقدمة من قبل الطرفين خصوصا الشهادة الطبية التي حصل عليها لخصم بمبرر إصابته على مستوى خِنصر يده اليمنى، ذلك ان هذه الواقعة عرفت جدلا ومواجهة قوية ما بينه و بين صاحب المقهى، حيث بدا لخصم مضطربا في تثبيت ادعائه أمام النيابة العامة بجلسة التقديم لهذا اليوم، فضلا عن توضيحات ما تزال تحتاجها الإجراءات المحددة قانونا والتي يفترض أن يكون لخصم قد سلها في عمليات تحرير الملك الجماعي العام المترامى عليه بحسب زعمه، تورد مصادر”الميادين”.
للاطلاع على تفاصيل هذه القضية كما تناولتها “الميادين”في مقال سابق(الرابط من هنا)
![]()

















