بعد أسبوع عن انتخابه رئيسا لجمعية المغرب الرياضي الفاسي خلفا للجامعي، وذلك خلال الجمع العام العادي الذي التأم مؤخرا في مدينة فاس ، أخيرا أفرج هشام شاقور عن لائحة مكتبه والتي تضم أسماء ،سبق وأن تحملت مسؤولية تسيير النادي العريق للعاصمة العلمية فاس وقد جاءت على الشكل التالي:
* خالد بنوحود الرئيس السابق للماص نائبا أولا للرئيس.
* عبدالسلام الزاز نائبا ثانيا للرئيس.
* محمد المتوكل كاتبا عاما.
* محمد حجيرة نائبا له.
* ونس الطالبي أمينا للمال.
* فيصل الحوات نائبا له.
* جواد بوصفيحة مستشار .
كما تم الإعلان عن الطاقم التقني للفريق الأول ، حيث تم التعاقد لموسم قابل للتجديد مع الإيطالي/ السويسري غوغليلمو أرينا مدربا ، يساعده عبدالله بلبكري ، فيما أسندت مهمة تدريب الحراس لحمادو، كما تم تعيين طارق شهاب كمدير رياضي ، ولطفي لزعر كمدير لمركز التكوين .
وفيما تم التكتم والتعتيم الإعلاميين عن المستثمرين الجدد ” المنقذين ” للماص التي ترزح تحت أزمة مالية حادة بسبب تراكم المديونية ، والمبالغ المالية المستحقة لذوي الحقوق من رابحي معركة النزاعات محليا ودوليا ، برز اسم علي بنجلون كمسؤول ومكلف من طرف” الشركة الرياضية “المجهول رأسمالها والمساهمين فيها لدى الجمهور والرأي العام الرياضي ،بالإشراف معية رئيس الجمعية شاقور بالفريق الأول ، وهو الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات أبرزها : أما زال الجامعي الذي قيل أنه استقال يدير خيوط اللعبة من وراء الستار تجنبا للسخط الجماهيري حول طريقة تدبيره الفردية والهاوية التي كادت أن تعصف بالفريق إلى “قسم المظاليم”؟.

















