اختار وزير الداخلية فرصة حضور رجال السلطة من الولاة والعمال بالجهات والعمالات والأقاليم لمراسيم حفل الولاء بمدينة تطوان، حيث عقد عبد الوافي لفتيت بنفس المدينة هذا اليوم الخميس فاتح غشت الحالي، لقاء عمل مع الولاة والعمال المسؤولين بالإدارة الترابية وكذا المصالح المركزية لوزارة الداخلية، حضره بالإضافة لرجال السلطة بالإدارة الترابية بمختلف الجهات و العمالات و الأقاليم، الفريق الأول، قائد الدرك الملكي، والمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، والمدير العام للدراسات والمستندات، والمندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والفريق، المفتش العام للقوات المساعدة – شطر الشمال، واللواء، المدير العام للوقاية المدنية، والعميد المفتش العام للقوات المساعدة – شطر الجنوب.
وفي هذا السياق كشف بلاغ صادر عن وزارة الداخلية حول هذا الموضوع، بأنه من أهم المواضيع التي ركز عليها لفتيت في تعليماته وأوامره الموجهة لرجال السلطة بالإدارة الترابية بمختلف الجهات والعمالات والأقاليم، تشديده وفق ما جاء في بلاغ نفس الوزارة، على “تكثيف الجهود من أجل إنجاح مشروع الدولة الاجتماعية، كورش ملكي كبير ينجز بتصور واضح ومتكامل، وعلى أن الانخراط الواعي والمسؤول في تنزيل هذا الورش يرقى إلى مستوى الواجب الوطني، الذي يفرض على جميع المتدخلين مواصلة الالتزام الكامل بأهدافه النبيلة“.
وعرف هذا اللقاء يزيد بلاغ مصالح وزارة لفتيت، تقديم تقرير مفصل حول عمليات تقييم تنزيل مجموعة من السياسات العمومية ذات الطابع الإستراتيجي، ومنها مواجهة “الإجهاد المائي”، و”الجهوية المتقدمة”، و”اللاتمركز الإداري”، و”المبادرة الوطنية للتنمية البشرية”، و”تدبير الأراضي السلالية”، مع تسليط الضوء على السبل الكفيلة بترسيخ حكامة التدبير العمومي وخلق دينامية جديدة في جميع هاته الأوراش الحيوية.
ونال موضوع الإحصاء العام للسكان والسكنى المقرر إجراؤه الشهر المقبل، حيزا مهما في جلسة عمل وزير الداخلية مع مسؤولي الإدارة الترابية التابعين للوزارة، حيث كشف عبد الوافي لفتيت في تقريره عن استعداد مصالح وزارته المركزية والمحلية، لمواصلة كما قال، عمليات “تدبير المراحل المقبلة بالنجاعة الكافية، إلى جانب مصالح المندوبية السامية للتخطيط، من خلال التعبئة الشاملة للموارد البشرية واللوجستيكية الضرورية، والتنسيق الفعال بين جميع المتدخلين، من إدارات ومؤسسات عمومية وجماعات ترابية“.
من جهة أخرى كان ملف المواعيد الرياضية الكبرى التي سيحتضنها المغرب منها كأس أفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، حاضرا بقوة في لقاء عمل مصالح وزارة الداخلية بتطوان بعيد الاحتفال بذكرى عيد العرش لعام 2024، حيث أوضح بلاغ وزارة لفتيت بأن هذا الأخير طالب مسؤولي الإدارات الترابية “استحضارا ما ينتظر المملكة من مواعيد دولية كبرى، وذلك بالرفع من مستوى التعبئة في المرحلة المقبلة، والانخراط بشكل تام في الجهود الرامية إلى تطوير البنيات التحتية، وضمان التلقائية في تدخلات كل الجهات المعنية“.
ويتعلق الأمر وفق لائحة الملاعب التي أعلنت عنها”الفيفا” لاحتضان مباريات كأس العالم 2030 في تقريرها الصادر يوم أمس الأربعاء، بمدن الرباط و بنسليمان و فاس و طنجة و مراكش وأكادير، وهو ما يجعل مسؤولي هذه المدن، معنيون بأوامر وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت لتطوير بنياتها التحتية.

















