تتواصل ردود الأفعال العربية والإسلامية والدولية حيال اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية فجر هذا اليوم الربعاء، وذلك في غارة إسرائيلية على مقر إقامته في طهران بعيد مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
مغربيا سارعت قيادة حزب العدالة والتنمية و ذراعه الدعوي “حركة التوحيد والإصلاح”، إلى تعزية قيادة حركة “حماس” الفلسطينية، حيث وجه الأمين العام لحزب”المصباح” الرئيس الأسبق للحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، تعزية لأعضاء المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، شدد فيها على أن حزبه، تلقى “بقلوب مؤمنة نبأ استشهاد الأخ القائد المجاهد إسماعيل هنية على إثر عملية إرهابية غادرة بمقر إقامته قبل فجر هذا اليوم بالعاصمة الإيرانية طهران”.
وزاد بنكيران في تعزيته لحماس، والتي أرسلها كما قال،” أصالة عن نفسي و نيابة عن أعضاء الأمانة العامة للحزب وعموم أعضائه”، (زاد) بأن “حزب العدالة والتنمية بالمغرب، وإذ ندين بشدة هذا العمل الإجرامي، فإننا على يقين بأن مثل هذه الأعمال الإرهابية الجبانة، وعلى غرار تلك التي سبقتها، لن تزيد العدو الصهيوني إلا هزيمة وانكسارا، ولن تثني الشعب الفلسطيني البطل ومقاومته الباسلة على مواصلة النضال من أجل نيل حقوقه الكاملة وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.

وعلى نفس الخطى وبذات العبارات، بعث أوس رمال، رئيس حركة”التوحيد والإصلاح” الذراع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، برسالة تعزية باسم جميع أعضاء حركته، إلى حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وعبرها إلى عموم الشعب الفلسطيني، إثر عملية الاغتيال التي طالت رئيس الحركة إسماعيل هنية على الأراضي الإيرانية.
و أعلنت حركة التوحيد والإصلاح، في بيان لها عممته على نطاق واسع هذا اليوم الأربعاء، عن “تعازيها للشعب الفلسطيني الصامد، ولمقاومته الباسلة ولحركة المقاومة الإسلامية حماس المجاهدة، ولكل الشرفاء، في استشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية”.
ونعتت حركة”التوحيد والإصلاح”المغربية، دولة إسرائيل “بالعدو الصهيوني النازي”، الذي يمارس كما قال الحركة في بيانها، “جرائم حرب، وينفذ عمليات إرهابية في انتهاك سافر للسيادة الإيرانية، وهو ما يؤكد طبيعته الإجرامية والعدوانية، ويكشف مجددا أن هذا الكيان ما هو إلا عصابة وتجمع من القتلة والمرتزقة” بحسب تعبير الحركة.
من جهة أخرى حرصت الحركة في بيانها، على دعوة” عموم الشعب المغربي وقواه الحية إلى الاستمرار في الفعاليات الشعبية للتنديد بالعدوان والجرائم الصهيونية والمطالبة بإسقاط التطبيع، والمشاركة في كافة الفعاليات التي سيتم تنظيمها نصرة للشعب الفلسطيني الصامد ولمقاومته المرابطة على ثغر الجهاد، وتنديدا بالعدوان الإجرامي الصهيوني المدعوم بالمشاركة والمباركة الأمريكية والغربية والتواطؤ العربي والإسلامي” بتعبير بيان حركة “التوحيد والإصلاح الذراع الدعوي لحزب رئيس الحكومة المغربية الأسبق عبد الإله بنكيران.

















