اختار القصر الملكي حلول الذكرى الـ25 لعيد العرش لعام 2024، لمنح “هدية” للقطاع الإعلامي والصحفي، حيث تضمنت لائحة المستفيدين من عفو الملك محمد السادس بهذه المناسبة، المعلن عنها مساء هذا اليوم الاثنين وعشية عيد العرش، أسماء صحفيين كانوا قد أدينوا من لدن محاكم المغرب بتهم مرتبطة بالحق العام، وهو ما تسبب في “إعدامهم” مهنيا واجتماعيا.
وفي هذا السياق، استفاد من العفو الملكي، كل من توفيق بوعشرين وعمر الراضي وسليمان الريسوني.
من جهة أخرى تضمنت لائحة العفو الملكي بالإضافة للصحفيين، مدونون ينشطون بمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد قضاء الفئتين مددا متباينة من العقوبات السالبة للحرية على ذمة أحكام في ملفات قضائية مختلفة، من بينهم رضا الطاوجني ويوسف الحيرش وسعيدة العلمي ومحمد قنزوز (مول القرطاسة).

وهمّ العفو الملكي أيضا بمناسبة عيد العرش، مجموعة أخرى تنتسب للفئتين، أدينوا قضائيا في حالة سراح، ويتعلق الأمر بكل من عماد استيتو، وعفاف براني الموجودة خارج المغرب بسبب ملف”بوعشرين”، إلى جانب هشام منصوري وعبد الصمد آيت عيشة.
فهل ستكون هذه “الهدية” من القصر، رسالة لفتح قوس جديد بخصوص واقع حال “الصحافة و”حرية التعبير”بالمغرب، والتي باتت تواجه خطوطا حمراء و متابعات قضائية تتناسل كالفطر ضد الصحافيين بمختلف محاكم المملكة، وذلك بموازاة مع مشاريع قوانين تستهدف الحق في التعبير، و ضرب كل ما يمكنه أن يؤمن هذا الحق للمغاربة، على اعتبار أن الحق في حرية الرأي والتعبير من الحقوق الأساسية التي تحميها الشِّرعة الدولية لحقوق الإنسان.

















