حلت يوم أس الثلاثاء الذكرى 24 لوفاة دوقة ويلز أو الأميرة ديانا، التي حظيت قيد حياتها وبعد موتها بشعبية كبيرة ومكانة خاصة لدى شعوب العالم حتى أنهم أطلقوا عليها لقب “ملكة القلوب”، لما كانت تعيره من اهتمام للأعمال الخيرية وتفانيها في مساعدة من يواجهون الصعاب في حياتهم، وهو ما رفع من شأن الأميرة التي ظلت تنعم بحب الناس واغرقت العالم في حالة حداد عام 1997عقب تعرضها لحادث سير مروع بباريس.
ولدت الأميرة ديانا فرنسيس سبنسر في الأول من يوليوز عام 1961 في عائلة بريطانية نبيلة في بارك هاوس بالقرب من مقاطعة ساندرينغهام أين ولدت وترعرع .
التحقت ديانا بمدرسة ريدلز وورث هول الداخلية سنة 1968،و بمدرسة ويست هيث أين حازت على جائزة تقديرية، لتلتحق فيما بعد لفترة قصيرة بمدرسة انستيتيون الفين فيديمانت في روجمونت بسويسرا .
برعت الأميرة ديانا في الموسيقى والعزف على البيانو، والسباحة والغوص أيضا، كما اهتمت بالباليه وأرادت احترافه في مؤسسة الباليه الاحترافية.
في عامها السابع عشر، حصلت الأميرة على أول عمل لها، حيث كانت مربية لأليكساندرا ابنة الرائد جريمي وايتيكر وزوجته فيميبا في هامبشاير، وهي مقاطعة إنجليزية تقع على الساحل الجنوبي لبريطانيا العظمى.
في الرابع والعشرين من فبراير 1981، أعلنت الأميرة ديانا خطبتها بشكل رسمي من الأمير تشارلز ويلز حيث عاشت بقصر باكينغهام إلى حين زفافها في 29 يوليوز 1981 بكاتدرائية القديس باول، أين حصلت لقبت الأميرة بألقاب أخرى عديدة غير الليدي؛ منها أميرة ويلز، دوقة كورنوول، دوقة روثساي، كونتيسة تشيستر، وبارونة رينفرو، إذ وصف زفافها آنذاك “بالأسطوري” تابعه 750 مليون شخص عبر التلفزيون، واصطف 600 ألف شخص آخرون في الشوارع لمشاهدة موكب زفافها.
توج زفافها بابنين من الأمير تشارلز هما الأمير ويليام والأمير هنري المعروف “بالأمير هاري”، استمر الزواج الملكي ل 15 سنة قبل أن ينفصل الثنائي سنة 1996.
تولت ديانا العديد من الواجبات الملكية ونابت عن الملكة ايليزابيث الثالثة خارج البلاد، وعرفت بدعمها للأعمال الخيرية أبرزها أزمة الإيدز، والحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية، كما دعمت المنظمات المكافحة للفقر والتشرد، وواصلت زيارة ودعم الأطفال المصابين بالسرطان، بالإضافة للعشرات من الأعمال الخيرية الأخرى، كما اشتهرت سنة 1978 بمصافحة مريض مصاب بالإيدز في مستشفى ميدلسكس بلندن، متحدية بذلك الاعتقاد الرائج عن إمكانية انتقال المرض عبر اللمس.
توفيت ديانا في 31 من غشت 1997 عن عمر ناهز 36 سنة، في حادث سيارة وصف “بالمأساوي” بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث خضع حينها الأمير تشارلز للاستنطاق على يد رئيس جهاز شرطة لندن اللورد ستيفنز، كان موضوعه الورقة التي كتبتها الأميرة بخط يدها قبل وفاتها بعامين قالت فيها”أنها تعيش فترة خطيرة من حياتها، وأن زوجها يخطط لحادث سيارة حتى تحدث مشاكل في الفرامل وتتعرض لإصابة في الرأس ليتمكن من الزواج”، وهو ما أنكره الأمير تشارلز قائلا بأنه لا يعرف أي شيء بخصوص هذه الورقة.
وكان نجلا الأميرة، الأمير ويليام والأمير هنري قد اتخذا قرار صنع تمثال برونزي لوالدتهما الأميرة ديانا في 2017 تخليدا لذكرى وفاتها العشرين.


















